عاجل

تقرأ الآن:

بودابست تستضيف معرض الإتحاد الدولي للإتصالات 2015


علوم وتكنولوجيا

بودابست تستضيف معرض الإتحاد الدولي للإتصالات 2015

استضافت بودابست معرض الإتحاد الدولي للإتصالات لدورة عام 2015. المعرض الذي جرت فعاليته ما بين الثاني عشر والخامس عشر من تشرين الثاني تطرق الى محاور مهمة على غرار تحفيز التحول الرقمي، وتوسيع نطاق الفرص الرقمية، وبناء الثقة من أجل مستقبل يعتمد على الإتصالات .

الأمين العام للمؤتمر:

“ المجر واحدة من بين مؤسسي الإتحاد الدولي للإتصالات منذ 150 عاما، وهذا العام هو الأول الذي نسعى فيه إلى تغيير منصة اتصالات الإتحاد الدولي والتركيز على مساعدة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.أنا سعيد جدا بمساندة الأعضاء لخلق منصة دولية لجلب المؤسسات المتوسطة والصغيرة إلى جانب المؤسسات الكبيرة وذلك للحديث عن مستقبل تطوير تكنولوجيا الإعلام والإتصال “.

مستقبل الأنترنت كان لب الحديث الدائر هنا في المؤتمر، حيث تمت مناقشة إذا مايجب أن تبقى الأنترنت حرة عالميا أو هل يجب أن تبقى اقتصادا مربحا بالنسبة للعديد من المؤسسات.

مراسلة يورونيوز:

“ هذا الحدث في بودابست هو بالأساس عبارة عن تجمع للمهنيين ، لكنه جيد أيضا بالنسبة لأشخاص آخرين كالذين يحبون الإبتكارات التقنية”.

الإبتكارات أهم ماميز المعرض كهذا القفل الذي تم صنعه من قبل مؤسسة كورية ، القفل لا يمكن أن يفتح إلا إذا تعرف على عيني صاحبه.

هذه الشركة قدمت اختراعا من شأنه أن يساعد السائقين.

مسؤول معلوماتية:

“ هناك بساط يبرز للسائقين أين يجب أن يتوجهوا عند عدم معرفتهم للطريق . كما ينبههم عند وجود مطبات في الطريق وذلك دوون إعطاء أهمية للصوت وهذا بمثابة توسيع للواقعية كما يمكن وضع الإشارات على اليمين “.

أما بالنسبة للذين يريدون أن يخبئوا أغراضهم الثمينة عند التوجه إلى الشاطىء مثلا، ما عليهم إلا بهذه البيضة الآمنة.

مبتكر البيضة يقول:

“ لقد كانت لدينا فكرة خلق جهاز آمن محمول ولذلك بإمكانكم كراء هذه البيضة عندما تتوجهون إلى الشاطىء لوضع كل أغراضكم الثمينة بها “.

وبمساعدة نظام تحديد المواقع وشريحة الكترونية، بامكاننا تحديد مكان البيضة ، فيما ينطلق الانذار اذا ماسرقت البيضة أو تغير مكانها .

لعبة أخرى تبدو عادية لكن المختلف هنا هو أن مخترعتها تبلغ من العمر أحد عشر عاما تقول:

“ يتعلق الأمر بمدى صعوبة اللعبة . فإذا كنا نريد لعبة القفز فبإمكاننا صناعتها في عشر دقائق على الأقل. لكن كل لعبة كهذه تأخذ ساعة أو ساعتين بالنسبة لي “.

أما بلازس صاحب الخمسة عشر ربيعا، فيعلم جيدا أن البرمجة هي المستقبل. يقول:

“ اعتقد أن الذهاب بعيدا يكون عن طريق الأجهزة الإلكترونية فهي مهمة جدا واعتقد أنها المستقبل فإذا كان شخص ما يتقن البرمجة فإنه سيذهب بعيدا مقارنة بالآخرين “.

ساعة ونصف أسبوعيا في مدارس خاصة تكفي الأطفال لتعلم كل هذا.

مديرة إحدى المدارس الخاصة تقول:

“ في المجر، هناك حوالى عشرين مليون وظيفة شاغرة تحتاج لهذا النوع من المعارف. الأباء واعون جدا بهذا لذلك إن كانوا يعملون بهذا القطاع أم لا فهم يحبذون إرسال أطفالهم للتعلم . الأطفال بامكانهم التعلم بسهولة بأنه لا يجب فقط اللعب على الكمبيوتر بل خلق اللعبة الخاصة بهم وهذا يثير الخيال “.

وإلى هنا نطرح سؤالا حول ماهي أهم الإختراعات التي سيقدمها هؤلاء الأطفال في معرض الإتحاد الدولي للإتصالات مستقبلا.

اختيار المحرر

المقال المقبل
معرض "سياتيك" في طوكيو يقرّب الإنسان من الآلة

علوم وتكنولوجيا

معرض "سياتيك" في طوكيو يقرّب الإنسان من الآلة