عاجل

في يوم أعلنته الفصائل الفلسطنية جمعة الثورة، قتل 4 فلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال مواجهات ساخنة مع القوات الاسرائلية، ليرتفع عدد القتلى إلى 37 شخصا منذ بداية المواجهات بين الاسرائيليين والفلسطينيين مطلع تشرين الأول/اكتوبر الجاري.
تصاعد الوضع في المنطقة دفع مجلس الأمن إلى عقد جلسة طارئة لمناقشة الأحداث في القدس والأراضي الفلسطينية وسط بوادر فشل المساعي الديبلوماسية الرامية للتهدئة.

داني دانون سفير اسرائيل لدى الأمم المتحدة:
“هذه الصورة هي مثال على نوع النصوص التي تعرض للأطفال الفلسطينين يوميا في المدارس وخارجها، الصور تشرح كيفية طعن اليهود، نحن نتحدث كثيرا عن التحريض هنا في الأمم المتحدة وكما نرى هذه الصور تعتبر تحريضا”.

من جهته السفير الفلسطيني حمل السلطات الإسرائيلية مسؤولية ما تشهده الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة من اعمال عنف منذ أيام عدة، داعيا الأمم المتحدة للتدخل وتوفير الحماية للفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.

رياض منصور، السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة:
“جئناكم اليوم، طالبين تدخلكم العاجل لوقف هذا العدوان الغاشم الذي يتعرض لع شعبنا الفلسطيني الأعزل وما تتعرض له مقدساتنا من انتهاكات جسيمة من قبل الاحتلال العسكري الاسرائيلي والمستوطنين الاسرائليين والمتطرفين.”

اسرائيل ترفض بشكل قاطع أي وجود أممي في المسجد الأقصى، معتبرة ذلك انتهاكًا للوضع القائم منذ عقود.