عاجل

عاجل

إسرائيل حين تصمم على إبقاء الجدار

لم تكن فكرة بناء جدار فاصل،الذي تشيده إسرائيل بالجديدة،فالجدار يرمي إلى عزل الضفة الغربية،حيث إنه تم الشروع في أعمال التشييد ،وبأمر من أرئيل شارون

تقرأ الآن:

إسرائيل حين تصمم على إبقاء الجدار

حجم النص Aa Aa

لم تكن فكرة بناء جدار فاصل،الذي تشيده إسرائيل بالجديدة،فالجدار يرمي إلى عزل الضفة الغربية،حيث إنه تم الشروع في أعمال التشييد ،وبأمر من أرئيل شارون رئيس الوزراء آنذاك، كان ذلك في 23 من حزيران/يونيو من العام 2002.
تقول إسرائيل: إن بناء الجدار الممتد على طول الخط الأخضر مع الضفة الغربية،يرمي إلى منع تسلل منفذي العمليات الفدائية إلى إسرائيل. بينما يصفه الفلسطينيون بأنه “جدار الفصل العنصري”.وقد شهدت إسرائيل خلال ستة أشهر مقتل أكثر من 200 إسرائيلي بسبب عمليات انتحارية قام بها متشددون فلسطينيون،مستهدفين حافلات ركاب.
واندلعت الانتفاضة الثانية، انتفاضة الأقصى في سبتمبر 2000 بعد «زيارة» أرييل شارون إلى باحة المسجد الأقصى.وفي السادس من فبراير من العام 2001،يفوز شارون بالانتخابات.يبلغ طول جدار الفصل حوالى 730 كم، حيث تم بناء ما يقارب 406 كم منه أي 52.7% من المسار الكامل للجدار. باللون الأحمر،نشاهد 80 بالمئة من الجدار قد بني داخل الضفة الغربية،بمعنى في الأراضي الفلسطينية،أما الجزء الذي لم يتم تشييده حتى الآن فيظهر بالأصفر،فمن أسس المشروع،إحاطة خمسين مستوطنة يهودية لتكون متصلة بإسرائيل.
تضرر نصف مليون فلسطيني من تداعيات بناء الجدار،والذي يحد برأيهم من أسباب الحركة.وحتى يبلغ المزارعون حقولهم ومشاتلهم ينبغي أن يحصلوا مسبقا على إذن من الجيش الإسرائيلي.
وتقول هذه المزارعة: “..” على الرغم من قراري الجمعية العامة للأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية الشاجبين لبناء الجدار غير أن إسرائيل لا تزال عازمة على إبقائه.