عاجل

تقرأ الآن:

مهرجان لومييرالسينمائي يكرم مارتن سكورسيزي.


سينما

مهرجان لومييرالسينمائي يكرم مارتن سكورسيزي.

مهرجان لومييرالسينمائي، الذي يقام سنويا في مدينة ليون الفرنسية، كرم هذا العام المخرج الأمريكي الشهيرمارتن سكورسيزي.
الممثلة المكسيكية سلمى حايك، كانت حاضرة لإهداء سكورسيزي جائزة المهرجان، الذي يحتفي في دورته الحالية بالسينما الكلاسيكية.

يقول مارتن سكورسيزي: “أشكركم جميعا على هذا الإحتفاء الاستثنائي، دعوتي هنا إلى ليون، هواحتفال حقيقي بالسينما، التي رأت الحياة بفضل رجال هنا في ليون.”

تقول ليز بيدسون من يورونيوز:“في مهرجان لومييرالسينمائي، لا نتحدث عن مسابقة رسمية وجوائز، فالأفلام المعروضة على مدى أسبوع كامل، موجهة لعشاق السينما والهدف منها، تكريم صانعيها وفي مقدمتهم هذا العام، المبدع سكورسيزي”

خلال لقاء خاص جمعه بالجمهور، تحدث المخرج الحائز على جائزة أوسكارعن حياته وشغفه بالسينما ومشاريعه المستقبلية.

تقول إحدى الحاضرات:“إنه أمر سريالي حقا أن يكون هنا في ليون.”

ويضيف أحد الحاضرين: “ جئنا لرؤية شخص يتقن العطاء الفني ويعرف كيف ينقل حب السينما.”

فيما تقول إحدى السيدات: “هناك تفاوت كبير في أعماله، بعض أفلام سكورسيزي لا أحبها، و لكنه شخص كرس حياته للسينما، مشوراه، ثري جدا وأنا أرغب حقا في رؤيته.”

خلال لقائه مع الجمهور، صرح سكورسيزي أن سرعشقه للسينما يعود إلى إصابته بالربو عندما كان طفلا، فلم يجد والداه أفضل من السينما، كفضاء مناسب للترفيه عن ابنهما المريض.
المخرج الأمريكي تحدث أيضا عن أول برامجه التلفزيونية “فاينيل” وهو إنتاج مشترك مع مغني فريق رولينغ ستونز، ميك جاغر، كما عرج على مولوده السينمائي المقبل بعنوان” الايرلندي” من بطولة صديقه روبرت دي نيرو.
http://deadline.com/2015/10/martin-scorsese-lumiere-prize-award-ceremony-1201585808/

دي نيرو وسكورسيزي، تألقا معا في عديد الأفلام، من بينها “سائق تاكسي“، الذي فاز بالسعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي العام 1976 ويعد من كلاسيكيات السينما.

توجهنا إلى تييري فريمو، وهو مدير المهرجان ومدير معهد لوميير وأيضا مديرمهرجان كان السينمائي، وطلبنا منه تعريف الفيلم الكلاسيكي.

يقول تييري فريمو، مدير معهد لوميير:“في بعض الأحيان هناك حاجة لبعض الوقت، مثلا لا يمكننا الآن التساؤل حول الأفلام التي أنجزت انطلاقا من العام ألفين، لكن يمكننا أن نبدأ في النظر إلى أفلام الثمانينات أي أن ننظر إلى ثلاثين سنة خلت، لا يجب علينا ان ننظر فقط الى الأفلام الصامتة أوأفلام الثلاثينات أوالخمسينات، بل يجب أن نبدأ النظر في أعمال سينمائية قريبة إلينا.”

أسطورة أفلام الرسوم المتحركة في هوليوود، جون لاسيتر، كان أحد ابرز نجوم المهرجان.

فيلم ‘Toy Story’ الذي أصدرته استوديوهات بيكسارمنذ عشرين عاما، يعد أحد أبرز كلاسيكيات الرسوم المتحركة اليوم، جمهور مهرجان لوميير، كان على موعد استثنائي مع هذا الفيلم.

يقول أحد الحاضرين: “بيكسار أصبح رمزا، رمزا لأفلام الأطفال ولكن أيضا لأفلام البالغين، وهذا هو السبب الذي جعل الفيلم يجمع الكثير من الناس حوله.”

ويضيف طفل تابع الفيلم: “لقد شاهدناه خمس مرات على الأقل في الأسرة، ولكن هناك نكهة خاصة في ليون، هناك الكثير من الناس من جميع أنحاء العام.”

يقول جون لاسيتر، المدير الإبداعي في بيكسار:“لقد نلت تكريما خاصا حقا هنا في ليون، لأنني أعتقد دائما أنه لم يمض وقت طويل على انجاز الفيلم. عندما يقولون لي مرعليه عشرون عاما أجيب :“ماذا؟ ، ‘Toy Story’ صدر منذ فترة طويلة إذن.”

المهرجان كان فرصة لتقديم أهم كلاسيكيات السينما للجمهور، كما مكن صناع الأفلام من الإلتقاء لمناقشة مشاريعهم المستقبلية والتحديات التي تواجه الفن السابع، مثل حقوق حفظ الأفلام وطرق توزيعها ومسألة ترميم الأفلام القديمة في المختبرات.

http://variety.com/2015/film/global/2015-lumiere-festival-classic-film-market-martin-scorsese-1201617652/

جيرالد ديشوساي، المكلف بمشروع سوق الأفلام الكلاسيكية، يوضح لنا بعض هذه التحديات:“البحث عن حقوق الأفلام أمر أساسي، أولا البحث عمن له الحق في استغلال هذه الأفلام حسب الأماكن والبلدان وحسب العقود، هناك فعلا جانب معقد للغاية، ثم هناك عملية البحث عن عدة عناصر مثل استرجاع الملفات والصورالسالبة وكل ما هو مفقود وكل ما يلزمنا للعمل في هذا المستوى.”

القضية تشغل بال عديد المؤسسات السينمائية، التي تمكنت خلال الأعوام الماضية من استعادة مئات الأفلام القديمة وترميمها، ليكتشفها عشاق السينما في شكلها الجديد.

http://www.hollywoodreporter.com/news/lumiere-film-festival-salma-hayek-832769

اختيار المحرر

المقال المقبل
" إلى جانب الضفة الأخرى"...فيلم جديد للمخرج الياباني كيوشي كيروزاوا

سينما

" إلى جانب الضفة الأخرى"...فيلم جديد للمخرج الياباني كيوشي كيروزاوا