عاجل

أعلنت فرنسا عن إنشاء أماكن جديدة لاستيعاب أربعمئة طفل وامرأة من المهاجرين المتواجدين في منطقة كاليه، نقطةِ العبور للوصول إلى المملكة البريطانية المتحدة. كما سيتم تعزيز الأمن في تلك المنطقة بإرسال 460 من رجال الأمن والشرطة.

وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف: “مراقبة الحدود وضمان الأمن يشكلان الردَّ الوحيد المسؤول على الوضع الراهن للهجرة. الإيحاء بأن الحدود الفرنسية البريطانية غير مراقبة وأن العبور ممكن أو سهل، قد يتسبب بتدفق أعداد كبيرة من اللاجئين لايمكن السيطرة عليها.”

وزير الداخلية كازنوف أكد أن الحصول على مسكن في المركز المقرر إنشاؤه سيكون مشروطاً بتقديم طلبٍ اللجوء في فرنسا، والتخلي عن العبور غير الشرعي باتجاه المملكة المتحدة.

أصوات ثمانمئة من الشخصيات الفرنسية المعروفة تعالت للمطالبة بتحسين أوضاع المهاجرين المأساوية في كاليه.

منذ الصيف تضاعف عدد المهاجرين في تلك المنطقة ليصل إلى 6000 شخص قادمين من سوريا والعراق وإرتيريا والسودان.