عاجل

تقرأ الآن:

تركيا: انتخابات مبكرة في ظل ازمة اقتصادية وحرب على الارهاب


تركيا

تركيا: انتخابات مبكرة في ظل ازمة اقتصادية وحرب على الارهاب

الوضع الاقتصادي التركي ينذر بالقلق. فبعد الانتخابات التشريعية في السابع من حزيران يونيو، تراجعت قيمة الليرة التركية مقابل الدولار الاميركي ، وبدأت البلاد تشهد تباطؤاً في الاستثمارات العالمية وركوداً في الاسواق الداخلية. لجهة التضخم الارقام ارتفعت اكثر من المتوقع لتصل الى 8% في ايلول/سبتمبر الماضي كما انخفضت القدرة الشرائية وتباطأ النمو.

وعن هذا الوضع التقى مراسل “يورونيوز” بورا بورا الخبير الاقتصادي اردا تونكا وسأله: “بعد فترة قصيرة، تركيا ستقوم بانتخابات تشريعية، في هذه الاشهر الخمسة الماضية وقعت حوادث عدة. كيف تقيم الوضع الاقتصادي لهذا البلد عشية الانتخابات؟”

ويجيب تونكا: “الوضع الاقتصادي هو في ركود، والنمو بطئ، آداؤنا الاقتصادي يتراجع. هذا النمو غير كاف. هل ان تركيا اثرت على محيطها مع هذا الوضع الاقتصادي؟ في الواقع تركيا هي التي تأثرت بمحيطها. خاصة مع الاحداث المؤسفة عند حدودنا الجنوبية والتي كانت كبيرة. العالم كله يركز على سوريا وسوريا هي جارتنا. كل التطورات هناك اثرت على السياسات التركية مؤخراً. وفي النتيجة تركيا تواجه مشكلة اللاجئين التي تكلفها حوالى ثمانية مليارات دولار. لقد انفقنا هذا القدر من المال بوجود مليوني لاجئ. لهذه الاسباب تركيا دفعت الثمن الباهظ. لذلك اقول إننا تاثرنا بالاحداث الدائرة حولنا. علينا ان نشير ايضاً الى الوضع في روسيا حيث الاقتصاد العام في ركود، وتعاني من عدم النمو. تركيا تأثرت بكل ما يجري”.

بعد الانتخابات الاخيرة، فشل الرئيس رجب طيب اردوغان في تشكيل حكومة جديدة من لون واحد او ائتلافية برئاسة رئيس الوزراء السابق احمد داوود اوغلو. فمنذ ثلاثة عشر عاماً لم يتمكن حزب الحرية والعدالة الحاكم من الفوز بالغالبية المطلقة في هكذا انتخابات.

ويضيف تونكا: “لهذا السبب تركيا تحتاج بشدة لحكومة، لتحالف او اية حكومة تحظى بثقة البرلمان، على ان تكون قادرة على رسم خريطة طريق واتخاذ قرارات اقتصادية قوية بعد الانتخابات مطلع تشرين الثاني/نوفمبر”.

بعد الاعتداءات الاخيرة في العاصمة انقرة ومدينة سروج الحدودية مع سوريا، تركيا اطلقت حرباً على الارهاب مستهدفة في الوقت عينه كما تقول مسلحي حزب العمال الكردستاني كما تنظيم ما يسمى بـ“الدولة الاسلامية” .