عاجل

تقرأ الآن:

نتانياهو يُبرِّأ هتلر من جرائم إبادة اليهود وينسبها إلى الحاج أمين الحسيني


إسرائيل

نتانياهو يُبرِّأ هتلر من جرائم إبادة اليهود وينسبها إلى الحاج أمين الحسيني

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين ناتانياهو يفاجِأ الألمان والإسرائيليين والفلسطينيين والعالم باتهامه أمس الثلاثاء مفتي القدس خلال ثلاثينيات القرن العشرين الحاج أمين الحسيني بالوقوف وراء إبادة اليهود خلال الحرب العالمية الثانية.

نتانياهو قال إن هتلر كان هدفه طرد اليهود فقط، لكن مفتي القدس أقنعه بإبادتهم حتى لا يذهبون إلى فلسطين.

وبحسب كلمة نتانياهو أمام المؤتمر الصهيوني السابع في القدس المحتلة فإن “…هذا الاعتداء وهجمات أخرى ضد الطائفة اليهودية خلال أعوام ألف وتسعمائة وعشرين وألف وتسعمائة وواحد وعشرين ثم ألف وتسعمائة وتسعة وعشرين كان يقف وراءها مفتي القدس الحاج أمين الحُسيني الذي دعا إليها والذي كان متابعا خلال محاكمات نورمبرغ بتُهم ارتكاب جرائم حرب، لأنه لعب دورا مركزيا في وضع سياسة “الحل النهائي”. لقد طار إلى برلين. هتلر لم يرغبْ في إبادة اليهود آنذاك. لكن الحاج أمين الحسيني ذهب إلى هتلر وقال “إذا طردتهم سيأتون إلى هنا. فرد عليه: “ ما الذي عساني أن أفعلَه؟“، فقال له: “احرقهم”…”.

تصريحات ناتانياهو تثير زوبعة من الانتقادات داخل إسرائيل وخارجها. إسحاق هيرتْزوق زعيم حزب العمل الإسرائيلي دعاه إلى تصحيح أقواله فورا واصفا إياها بغير الدقيقة.

المؤرخة الإسرائيلية دينا بورات كذَّبت ما قاله ناتانياهو معتبرةً مضمونها “غير صحيح تاريخيا” مشددة على أن فكرة إبادة اليهود سابقة للقاء هتلر والحسيني عام 1941م حيث تحدث هتلر عن “إبادة العرق اليهودي” في خطاب له أمام الرايشتاغ في اليوم الثلاثين من يناير عام ألف وتسعمائة وتسعة وثلاثين…

صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين قال من جهته إن نتانياهو يكره الفلسطينيين إلى الحد الذي يجعله مستعدا لأن يغفر لهتلر جرائمَه التي أودت بحياة ملايين اليهود.

الحاج أمين الحُسيني لجأ إلى ألمانيا عام 1941م وطلب من برلين أن تُساعد الفلسطينيين، حينما كانت بلادهم تحت الانتداب البريطاني، على الحصول على الاستقلال ومنع إقامة وطن لليهود على أراضيهم، ودعا ألمانيا النازية إلى دعم العرب على التحرر من الاستعمار.