عاجل

جوزيف بلاتر يصفي حساباته مع ميشال بلاتيني

احتدام الجدل بعيد اعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” لأسماء المرشحين الذين سيخوضون منافسات الفوز بمنصب رئيس الاتحاد في الانتخابات التي ستجري في

تقرأ الآن:

جوزيف بلاتر يصفي حساباته مع ميشال بلاتيني

حجم النص Aa Aa

احتدام الجدل بعيد اعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” لأسماء المرشحين الذين سيخوضون منافسات الفوز بمنصب رئيس الاتحاد في الانتخابات التي ستجري في السادس والعشرين فبراير-شباط المقبل. رئيس الاتحاد المعاقب، المخضرم جوزيف بلاتر لم يتردد في توجيه انتقادات إلى الاتحاد الأوربي لكرة القدم وإلى رئيسه الفرنسي ميشال بلاتيني. بلاتر أكّد أنّ بلاتيني لطالما وقف ضده. والمرشحون السبعة في السباق لخلافة بلاتر هم: السويسري جاني اينفانتينو والشيخ البحريني سلمان بن ابراهيم آل خليفة والأمير الأردني علي بن الحسين والفرنسيان ميشال بلاتيني وجيروم شامباني والجنوب افريقي طوكيو سيكسويل والليبيري موسى بيليتي.

ميشال بلاتيني كان يعتبر إلى وقت قريب المرشح الأوفر حظا للفوز بمنصب رئيس الفيفا، بيد أن موقفه أصبح أكثر تعقيدا في الفترة الأخيرة بعد إيقافه لمدة تسعين يوما بسبب الاشتباه في ضلوعه في أعمال فساد. ويمكن لبلاتيني العودة مرة أخرى ليحظى بفرصته القديمة إذا تمكن من إثبات براءته. وقد شكلت المبررات الضعيفة التي ساقها بلاتيني لتبرير تقاضيه مبلغ مليوني دولار دفعها له السويسرى بلاتر عام ألفين وأحد عشر في الوقت الذي كان يستعد فيه السويسري لدخول انتخابات الفيفا، في تعقيد موقفه بشكل كبير. ويرى البعض أنّ الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جياني انفانتينو يملك كل الحظوظ للفوز برئاسة الاتحاد لامتلاكه كل المؤهلات اللازمة للتعامل مع التحديات الكبيرة الموجودة مستقبلا وقيادة الإصلاحات اللازمة لاعادة كرامة ومصداقية المنظمة الكروية.

وتهدف الانتخابات المقبلة إلى ايجاد خليفة لرئيس الفيفا جوزيف بلاتر الذي يخضع للتحقيق في شبهات فساد. بلاتر، السويسري الجنسية والبالغ من العمر تسعة وسبعين عاما، وعد بالتنحي عن منصبه في حزيران-يونيو، بعد تفجر فضيحة اتهامات بالفساد طالت عددا من قيادات الاتحاد الدولي لكرة القدم. ويخضع رئيس الاتحاد الأوربي ميشيل بلاتيني للتحقيق نفسه، بيد أن لجنة الانتخابات في الفيفا تقول إنها قد تسمح له بخوض الانتخابات إذا انتهى قرار تعليق أعماله بسبب التحقيق قبل موعد الانتخابات.