عاجل

حصيلة غرق قاربين في حادثين منفصلين عرض بحر إيجة ارتفت إلى اثنين وعشرين قتيلا من بيهم أربعة رضع وتسعة أطفال، مصالح خفر السواحل اليونانية التي تمكّنت من انقاذ مائة وأربعة وأربعين مهاجرا في هاتين الحادثتين أفادت أنّ ارتفاع حصيلة الغرقى بفعل تدهور الأحوال الجوية.

أحد سكان جزيرة ليسبوس قال:“البحر يرمي المزيد من الجثث، كل يوم وفي كل دقيقة، أجل الأمر يتكرر اليوم في كل دقيقة.”

مأساة أخرى تضاف إلى السجل الأسود لأزمة الهجرة التي أثقلت كاهل اليونان، الوزير الأول ألكسيس تسيبراس لم يفوت الفرصة لتوجيه اللوم على دول الغرب محملا إياها مسؤولية تفاقم الوضع في الدول الأصلية لهؤلاء الضحايا.

أليكسيس تسيبراس، الوزير الأول اليوناني، قال:“التدخلات العسكرية في الشرق الأوسط لم تكن من أجل تكريس الديموقراطية بل كانت من أجل تحقيق مصالح جيواستراتيجية خاصة، لو لم يكن هناك تقييم سيء للوضع من طرف حكومات الغرب والإتحاد الأوروبي لما كانت لدينا هذه النتائج المأساوية.”

وفي سياق متصل أعلنت السلطات الإسبانية مساء الجمعة عن وقف عمليات البحث عن خمسة وثلاثين مهاجرا كانوا في عداد المفقودين بعد غرق قرابهم المطاطي يوم الخميس في البحر الأبيض المتوسط، خفر السواحل الإسبان تمكنوا من إنقاذ خمسة عشر من بين هؤلاء المهاجرين الذين كانوا يسعون نحو بلوغ أوروبا انطلاقا من المغرب.