عاجل

عاجل

عادل الجبير ليورنيوز: ليس للأسد دور في مستقبل سوريا والأزمة اليمنية تصل إلى مرحلتها النهائية

بعد انتهاء الجولة الثانية من اجتماع فيينا الدولي الخاص بالأزمة السورية دالين حسن مبعوثة يورونيوز إلى العاصمة النمساوية حاورت عادل الجبير وزير

تقرأ الآن:

عادل الجبير ليورنيوز: ليس للأسد دور في مستقبل سوريا والأزمة اليمنية تصل إلى مرحلتها النهائية

حجم النص Aa Aa

بعد انتهاء الجولة الثانية من اجتماع فيينا الدولي الخاص بالأزمة السورية دالين حسن مبعوثة يورونيوز إلى العاصمة النمساوية حاورت عادل الجبير وزير الخارجية السعودي الذي صرّح قائلا:“لقد أكّدنا على أنّ بشار الأسد ليس له دور في مستقبل سوريا، وعليه مغادرة الساحة من هذا المنظور، لقد نادينا دائما بهذا الأمر وموقفنا لم يتغير، كما طلبنا بانسحاب القوات الأجنبية من سوريا، نحن نعتقد مثلا أنّ القوات الإيرانية هي قوات محتلة لسوريا، هذا أمر غير مقبول، أكّدنا هذا الموقف اليوم خلال هذا الإجتماع، لقد اتفقنا فيه على أن يكون هناك حرص على ضمان استمرار الوحدة الترابية لسوريا المستقبلية التي ستكون ديموقراطية يتم فيها احترام وحماية حقوق كل الأقليات والمواطنين، حصل اتفاق على أهمية توفير المزيد من التدخل الإنساني من أجل توفير مساعدات إنسانية للشعب السوري.”…“وفيما يخض نقطة الظرف الزمني لمغادرة القوات الأجنبية لسوريا كان هناك اختلاف كبير حول الأمر لم نتمكن من تجاوزه، عدد قليل من الدول حرصت على ذلك ألى وهي إيران وروسيا وبلد أو بلدان آخران، الأغلبية الساحقة من الدول كانت مساندة لرحيل الأسد والقوات الأجنبية، لقد حرصنا على أن نوضح للمجموعة أنّنا ملتزمون بدعم المعارضة المعتدلة في سوريا بشتى أنواع الطرق و سوف نواصل في ذلك، كما أوضحنا أيضا أنّنا نفضل الحل السياسي الذي سيأتي في أسرع الآجال لكن مع التزامنا على مساعدة أشقائنا السوريين وأن نقدم لهم كل ما يريدونه من أجل تحقيق نصر عسكري.”

وفي هذا اللقاء الذي خصّ فيه قناة يورونيوز تطرق عادل الجبير وزير الخارجية السعودي للأزمة اليمنية التي توشك على الإنتهاء على حد تصريح:“أجل قلنا أنّنا نؤمن أن الحرب في اليمن في طريقها نحو المرحلة النهائية بجكم مؤشرات توحي بذلك، لا يمكنني التأكيد إن كان الأمر سيستغرق بضعة أسابيع أو أشهر لكن أستطيع القول إنّ قوات الحكومة الشرعية تسيطر الآن على غالبية التراب اليمني، هناك بعض المناطق التي يجب تحريرها بما فيها العاصمة صنعاء، ولكن الأمور تجري في الإتجاه الصحيح ….الحوثيون واليمنيون على حد سواء لهم الحق في أن يكونوا جزءا من المسار السياسي في اليمن، لقد صرحنا بهذا في البداية، الأمر الوحيد الذي لا يمكن لهم الحصول عليه هو مكان الأفضلية لأن ذلك سيميزهم عن اليمنيين الآخرين و هذا أمر غير عادل، ولا يمكنهم امتلاك ميليشيا خارج هيئات الدولة.”