عاجل

اختلاف على مصير الأسد واتفاق على تسريع الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب في سوريا هو أبرز ما توصل إليه المجتمعون في العاصمة النمساوية في إطار محاولة جديدة لإيجاد تسوية سياسية للأزمة السورية.

المجتمعون الذين اعلنوا عزمهم عقد لقاء جديد بعد أسبوعين، لم يخفوا تباعد مواقفهم بشأن سبل حل الأزمة لا سيما الدور المستقبلي للرئيس السوري.

وزير الخارجية الأمريكي جون كيري:
“أنا وسيرغي لافروف ووزير الخارجية ظريف أتفقنا على أن نختلف. إن موقف الولايات المتحدة هو استحالة ان يكون للرئيس الأسد دورا في قيادة سوريا ووحدتها. نحن نعتقد أن السوريين يستحقون خيارا أخر وهدفنا هو العمل مع السوريين في مختلف الفصائل لتطوير هذا الخيار لكن مع هذا لا يمكننا أن نسمح لاختلاف وجهات النظر بان تقف حائلا أمام احتمالية توصل الدبلوماسية لحل ينهي عمليات القتل.”

موسكو انتقدت من جهتها اعلان واشنطن ارسال 50 عنصرا من القوات الخاصة إلى سوريا للعمل كمستشارين لفصائل تقاتل تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف: “أعتقد أنه لا الولايات المتحدة ولا روسيا ترغبان في العودة لما يسمى بالحرب بالوكالة.”

المحادثات التي شاركت فيها ايران للمرة الأولى إلى جانب عدد من الدول العربية والأوروبية غابت عنها سوريا حكومة ومعارضة.

موفدة قناة يورونيوز إلى فيينا دالين حسن:
“بعد ساعات طويلة من المباحثات الشاقة هنا في هذا الفندق، موعد جديد للقاء جميع الأطراف قريبا، ومصير الأسد هو على رأس جدول الأولويات في النقاشات المقبلة، ولكن ما شدد عليه المراقبون هو ان جلوس طهران والرياض على طاولة واحدة هو إشارة لبوادر تقارب دولي واقليمي لحل الأزمة السورية، وليس فقط اختبارا للنوايا.”