عاجل

عاجل

أحمد داود أوغلو..ميكافيلي السياسة الخارجية التركية؟

نجح الأكاديمي السابق ورئيس حزب العدالة و التنمية في في تحقيق ما وعد به،فوزه المبين في قونيا بالأناضول،المدينة المحافظة، حيث تقدم أمام مشجعيه وأنصاره

تقرأ الآن:

أحمد داود أوغلو..ميكافيلي السياسة الخارجية التركية؟

حجم النص Aa Aa

نجح الأكاديمي السابق ورئيس حزب العدالة و التنمية في في تحقيق ما وعد به،فوزه المبين في قونيا بالأناضول،المدينة المحافظة، حيث تقدم أمام مشجعيه وأنصاره بخطى واثقة وبحضور يعكس جانبا من شخصيته الحازمة طبع خطابه أمام حشد من أبناء حيه في قونية وسط تركيا.
“اليوم هو يوم التواضع، يوم النصر لأمتنا.بإذن الله سنخدمكم خلال السنوات الأربع القادمة،ونلتقي من جديد عام 2019.أدعو الله أن يحمينا مما يخجلنا وأن يحميكم من كل مكروه،لنقل لكم ليلة سعيدة، لأنه الوقت حان لنلتقي بإخواننا”. وفيما وصف تكرارا بأنه رئيس وزراء “دمية” بأيدي رجل تركيا القوي رجب طيب أردوغان، يتعرض داود أوغلو لضغوط كثيرة لكونه رئيس حزب العدالة والتنمية. لكن الأكاديمي السابق خاض معارك للحفاظ على وحدة حزبه العدالة والتنمية بعد خسارته الكبيرة في الانتخابات الأخيرة التي جرت في حزيران/يونيو الماضي، وكان مهددا حينها بفقدان منصبه لو أن الحزب عجز عن إحراز الأكثرية في انتخابات الأحد . بعد حياة مهنية اكاديمية كأستاذ للعلاقات الدولية، بات داود اوغلو أحد كبار مستشاري اردوغان في 2003. وكلف منصب وزير الخارجية في 2009 وأشرف مذاك على السياسات التركية وسط الأزمات التي اندلعت في أعقاب الربيع العربي ومن ضمنها الأزمة السورية وهو يتقن الانكليزية والألمانية والعربية. تولى داود أوغلو رئاسة الوزراء ورئاسة حزب العدالة والتنمية في 2014 عند انتخاب اردوغان رئيسا للجمهورية التركية. وسعى داود اوغلو بتشجيع من اردوغان الذي لطالما ضغط كي تصبح بلاده قوة دولية، إلى أن تلعب تركيا دورا محوريا كوسيط في نزاعات الشرق الأوسط هذه الانتخابات التشريعية التي أعادت لحزب العدالة و التنمية المحافظ الأغلبية المطلقة في البرلمان،من شأنها أن تمكن من دور الرئيس رجب طيب أردوغان،لكنها هدية ملغومة على رأي هذا المحلل:
الأستاذ جنكيز أكثر:
“ هل سيتخلى أردوغان عن أحلامه بتحقيق نظام جديد،نظام رئاسي،دون الفصل بين السلطات؟فهو سيواجه العديد من التحديات،منها تسيير المسالة الكردية،ومواجهة المشاكل الاقتصادية،
فتركيا هي داخل المأزق”
بعد هذه الفوز المبين، تنتظر رئيس الوزراء ملفات عالقة، منها الأزمة في سوريا وتسلل الجهاديين من تنظيم الدولة الإسلامية إلى تركيا.