عاجل

فضيحة تلاعب شركة فولكسفاغن الألمانية بانبعاث الغازات تطال سيارات جديدة، لتشمل بورش كايين 2015، وطوارق 2015، ومجموعة من موديلات أودي.

وكالة الحماية البيئية الأميركية أكدت أن الفضيحة تشمل أيضا محركات بسعة 3 لترات، ولا تقتصر على تلك ذات اللترين.

محلل اقتصادي مختص في شؤون السيارات، جورغان بيبر، يقول:

“ موقف شركة فولكسفاغن يتمثل في أنها وضعت على الطاولة كل ما نعلمه، مؤكدة أنه لا وجود لسيارات جديدة يتعلق بها الأمر. إن كان هذا صحيح فهذا مقبول، لكن إذا ما تواجدت وكالة الحماية البيئية ، فهذا يعني أن الأمر يتعلق بسيارات أودي وبورش. لذلك ما يجب قوله هو أن تسيير الأزمة لم يكن جيدا “.

ولأن فولكسفاغن علامة تجارية ألمانية بامتياز، كان للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل كلمة في هذا الموضوع:

“ ما يصنع في ألمانيا يبقى عنوانا للجودة والنوعية و ذلك بفضل الإبتكار والأخبار المتعلقة بفولكسفاغن لن تغير شيئا بخصوص هذا. لكن يجب أن أشير إلى أن ماحدث يفرض علينا اتباع المزيد من الشفافية كما يجب علينا القيام بتنظيف سريع “.

ونفت فولكسفاغن حتى الآن التهم الجديدة مؤكدة أنه لم يتم تركيب أي برامج كمبيوتر في المركبات المذكورة لتغيير قيم الانبعاثات بطريقة غير مطابقة.