عاجل

في تقرير خريفي عرضت فيه التوقعات الاقتصادية للفترة الممتدة بين ألفين وخمسة عشر وألفين وسبعة عشر، قالت المفوضية الأوروبية إن ثلاثة ملايين شخص إضافي سيصلون إلى الاتحاد الأوروبي في الفترة المشار إليها، في وقت مازال لاجئون ومهاجرون يتدفقون من السواحل التركية نحو جزيرة ليسبوس اليونانية، أملا في الوصول إلى أوروبا الغربية

وقال المفوض الأوروبي للشؤون الاقتصادية بيار موسكوفيسي في بروكسل إن تدفق اللاجئين إلى أوروبا سيكون له تأثير ضعيف، إنما إيجابي على النمو الاقتصادي للاتحاد الأوروبي

ويقول المتحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وليام سبيندلر: ينبغي الاستعداد لاحتمال استقبال ما يزيد عن خمسة آلاف شخص سيصلون يوميا إلى غاية نهاية فبراير من العام المقبل. لقد شاهدنا عدد المآسي في بحر إيجيه يتزايد خلال الأشهر الأخيرة، بسبب سوء الأحوال الجوية، وبالتالي فإن المزيد من الناس سيموتون، إذا لم نتحرك الآن

وإلى جزيرة ليسبوس وصل رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس ورئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز، لمراقبة أزمة اللاجئين المستمرة في المنطقة التي تعد البوابة الرئيسية أمام اللاجئين والمهاجرين نحو أوروبا

وكانت فرصة أمام المسؤولين للاطلاع على مخيم تسجيل اللاجئين والمهاجرين، والاطلاع كذلك على مأساة الآلاف الذين يصلون يوميا إلى الجزيرة اليونانية

ويقول تسيبراس: السبيل الوحيد هو إعطاء الأمل بأنه ستكون للشخص فرصة حتى يكون ضمن آلية الانتقال مباشرة من الساحل التركي إلى أوروبا

إلى ذلك وصل حوالي أربعة آلاف مهجر ولاجئ عند الحدود النمساوية في سلوفينيا بعد رحلة شاقة عبروا أثناءها دولا عدة، أملا في مواصلة رحلتهم نحو النمسا وبعدها ألمانيا ودول أخرى شمال أوروبا