عاجل

لدى توجهه للتصويت قبل شهر تقريباً، الرئيس البيلاروسي الكسندر لوكاتشينكو ، كان على ثقة
بفوزه بالانتخابات الرئاسية. ابنه نيكولاي الذي كان يرافقه فيستعد لخلافته.

فاليري كارباليتش محلل سياسي يرى ان لوكاتشينكو لن يتنازل عن حكمه: “اعتقد ان لوكاتشينكو باق في السلطة الى النهاية، على الاقل كما يرغب هو اي حتى نهاية حياته. انه يخشى ان يعهد هذه السلطة لاحد ولهذا سيبقى هو في السلطة حتى النهاية”.

صيف 1994 اي بعد ثلاث سنوات على استقلال بيلاروسيا عن الاتحاد السوفياتي، انتخب الكسندر لوكاتشينكو رئيساً للبلاد. واعيد انتخابه عام 2001 و 2006 و 2010 ومؤخراً مع نتائج تشير الى نوعية النظام الذي يقوده، فهي دوماً تزيد عن ثمانين في المئة.

فالرئيس يشرف على كل شئ، وسائل الاعلام تخضع للرقابة والمعارضة تعتبر عدوة للشعب وقد وصف نفسه بحامي استقرار البلاد. إنه يمنع زيارة اوروبا او الولايات المتحدة. بيلاروسيا هي البلد الاوروبي الوحيد الذي لم يستطع الانضمام الى الاتحاد الاوروبي.

للوكاتشينكو حلفاء، وهم الروس والموجودن داخل الاتحاد الاقتصادي الاورازي.

وفي محاولة لتغيير صورة سياسته، حرر السجناء السياسيين ولعب دور الوسيط في الازمة الاوكرانية بين روسيا والاتحاد الاوروبي. فاستقبل المحادثات بين حكومة كييف والانفصاليين في العاصمة مينسك.

إنه يسعى لرفع العقوبات المفروضة عليه منذ اربع سنوات.

لوكاتشينكو يرغب دوماً باظهار قوته وايضاً قوة اقتصاد بلاده حيث المؤسسات ما تزال مؤممة. ومنتجات مصانعه تتوجه الى روسيا التي تقدم له الغاز بنصف اسعاره.

لكن هذا العام وللمرة الاولى انخفض المستوى المعيشي لمواطنيه. لكن يبدو ان النموذج السوفياتي القائم في بيلاروسيا سياسياً واقتصادياً يعجب المواطنين طالما استمروا بالاستفادة منه.