عاجل

تقرأ الآن:

الناخبون الكرواتيون يختارون نوابهم في البرلمان


كرواتيا

الناخبون الكرواتيون يختارون نوابهم في البرلمان

الكرواتيون إلى صناديق الاقتراع هذا الأحد لاختيار أعضاء برلمان جديد. هذه الانتخابات تعتبر الأولى التي تشهدها كرواتيا منذ انضمامها إلى الاتحاد الأوربي في ألفين وثلاثة عشر. استطلاعات الرأي توقعت منافسة محتدمة بين تحالف اليسار الحاكم “كرواتيا تكبر“، بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته زوران ميلانوفيتش، وتحالف اليمين “التحالف الوطني” المتجمع حول توميسلاف كاراماركو زعيم أبرز أحزاب المعارضة “اتش دي زاد”. اليمين المحافظ يعتبر هذه التشريعيات فرصة للعودة إلى السلطة مستغلاً فتور آداء الحكومة اليسارية المنتهية ولايتها والانكماش الذي يسجل منذ عام ألفين وتسعة.

وحسب الاستطلاعات دائما فلن يحصل أي من المعسكرين على أغلبية مائة وواحد وخمسين مقعدا في البرلمان. المحللون يؤكدون أنه يتعين التفاوض مع تشكيلات صغيرة تتخطى عتبة الخمسة في المائة الضرورية التي تتيح الدخول إلى البرلمان، لتشكيل أغلبية برلمانية، “هذه الانتخابات لن تسفر عن فائز واضح، وكل الأمور ستعتمد على تحالفات ما بعد الانتخابات. الحزب الفائز، وبغض النظر عن تقدمه، سيحصل على فوز نسبي“، يقول أحد المحللين.

والصعوبات الاقتصادية في كرواتيا مستمرة منذ فترة طويلة، فقد بلغ معدل البطالة في أيلول-سبتمبر أكثر من ستة عشر في المائة بينها ثلاثة وأربعون في المائة في أوساط الشباب. وبلغ الدين العام مستويات قياسية، حوالي تسعين في المائة من اجمالي الناتج الداخلي، ما جعل الاقتصاد الكرواتي أحد افقر الاقتصادات في الاتحاد الأوربي حيث لا يزال البلد يعاني آثار ست سنوات من الركود الاقتصادي. إيفانا بتريتش، المقيمة في زغرب قالت: “أتوقع فوز الاتحاد الديمقراطي الكرواتي المحافظ. لا يهمني من يفوز لأن لا شيء سيتغير للأفضل على أية حال. وبما أنني شابة وأعيش هنا، فأنا أعلم أنه لا توجد آفاق جيدة على الإطلاق”.

كرواتيا تشهد أيضا أزمة عبور آلاف المهاجرين الفارين من الأوضاع في الشرق الأوسط والتي بدأت في منتصف أيلول-سبتمبر حيث عبر كرواتيا أكثر من ثلاثمائة آلف لاجئ في طريقهم إلى أوربا الغربية. السلطات الكرواتية أقامت مؤخرا مركز استقبال معدّ لفصل الشتاء، ويهدف إلى تسهيل مواصلة رحلة المهاجرين وطالبي اللجوء نحو باقي دول غرب أوربا.