عاجل

جنازة 7 من الهَزارَة تتحول إلى مظاهرة ضد طالبان في العاصمة كابول. كان هؤلاء السبعة قد خطفوا في شباط مع أربعٍ وعشرين آخرين أفرج عنهم في وقت لاحق، في حين وجدت جثث هؤلاء السبعة مقطوعة الرأس في ولاية زابل يوم الأحد.
من جهته أكد رئيس بعثة الأمم المتحدة هناك أن جرائم القتل هذه تعادل جرائم الحرب.

ويقول أحد المتظاهرين: نحن نتظاهر هنا اليوم لتجنب وقوع مثل هذه الحوادث في المستقبل في بلادنا ولنقول أيضاً لا مكان لمثل هذه الأفعال في أي دين، بما فيهم الإسلام. نحن نطالب الحكومة بالعدالة وتوفير الأمن لجميع المواطنين.

حمل المتظاهرون النعوش متجهين إلى القصر الرئاسي مطالبين بالاستقالة كلٍ من الرئيس، أشرف غني، ورئيس السلطة التنفيذية، عبدالله عبدالله، معتبرين إياهم عاجزين عن حمايتهم.