عاجل

عاجل

ويكسوفرد تتراقص على أنغام الأوبرا

تقرأ الآن:

ويكسوفرد تتراقص على أنغام الأوبرا

حجم النص Aa Aa

أقيم هذا المهرجان خصيصا من أجل إحياء المقطوعات الموسيقية النادرة على العكس من المسارح الأوبيرالية الموجودة فى العالم أجمع ، لذلك كان يجب علينا

أقيم هذا المهرجان خصيصا من أجل إحياء المقطوعات الموسيقية النادرة على العكس من المسارح الأوبيرالية الموجودة فى العالم أجمع ، لذلك كان يجب علينا العودة إلى كل ما هو قديم و نادر مثل (نيش)و غيره من المقطوعات الأوبيرالية النادرة و هى ليست بمهمة سهلة على الإطلاق لأنه يتوجب علينا البحث الدقيق عن أغلب المقطوعات التي لم تر النور و لم توضع على خشبة المسرح من قبل فى العام ألف و تسع مئة وواحد وخمسين، قرر الدكتور توم والتش إقامة هذه المهرجانات عبر كل الأمكنة، حتى و إن لم تكن معروفة عالميا من ذي قبل. خصوصا أن مدينة ديكستون التى تقع فى جنوب شرق أيرلندا كانت فى ذلك الوقت قرية صغيرة بدأت هذه الفكرة بلقاء جمع مجموعة من المثقفين بالروائى (كومبتون ماكنزى) للاستماع إلى الأوبرا فدارت بخلده فكرة مفادها: لماذا لا تضعون مثل هذه الأعمال على خشبة المسرح بالأوبرا، فأنتم جميعا عشاق للأوبرا؟ و بهذا تمت ترجمة الفكرة واقعيا
يقول (بوهيم ) “ إن اختيار المطربين و الفريق الإبداعي يبقى أمرا معقدا للغاية لأنه يتوجب علينا البحث عن الأصوات المناسبة للمقطوعات الأوبيرالية غير المعروفة الى جانب ذلك يعتبر هذا المهرجان أداة لاكتشاف المواهب الصاعدة فتعتبر ويكسفورد بدورها بوابة لانطلاق العديد من المواهب الصاعدة :فعلى سبيل المثال انطلقت ميريلا فيرالى بمقطوعة (بيروتانى ) لأول مرة فى الستينيات من هنا و في السنوات الأخيرة انطلق كل من (دي ياجو فلورز ) و (دانيلا بارسولونا) من هننا أيضا فهدفنا هو اكتشاف الموهوبين من المطربين الشباب،وبالجودة العالية من الأمور الرائعة في هذا المهرجان هو أنه محاط بالمتطوعين حيث يوجد حوالى أربعين بالمئة من العاملين هننا من المتطوعين فتنبعث مدينة ويكسفورد من جديد وهذا أمر في غاية الروعة حقا. فويكسفور تبعد قليلا عن دبلن، وكان هناك العديد من السائقين الذين يأتون لجلبك من المطار و تكتشف في الطريق أنهم أساتذة جامعات و معلمون و صيادلة و يمتهنون كثيرا من المهن، و لكنهم جميعا متطوعون من أجل إحياء هذا المهرجان