عاجل

أعلام منكسة و قلوب دامية ، هكذا بدا المشهد الباريسي السبت بعد ليلة رعب عاشتها العاصمة الفرنسية ، في سابقة غير معهودة أعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند عن حالة الطوارئ في باريس و ضواحيها، أكثر من 1500 عسكري انتشروا في كل الأماكن العمومية. و تعتبر حالة الطوارئ التي سنت في 3 أفريل/ آيار 1955 بسبب حرب الجزائر، و هو نظام خاص بين الحالة العادية و حالة الحصار، و التي تسمح بتعزيز سلطات الهيئات الادارية. و لا يمكن أن يجاوز 12 يوماً.

و بموجب حالة الطوارئ :
الحكومة أصدرت مرسوماً لتعزيز التدابير الأمنية في منطقة “جزيرة فرنسا” أي باريس و المحافظات المجاورة لها. كما يمكن للسلطات أن تعتقل أشخاصاً مشبوهين و خطيرين لحيازتهم أسلحة و كذا القيام بمداهمات.
و يمكن للسلطات أن تغلق الأماكن العامة و أن تفرض حظر التجوال ، و كذا تشديدات على تنقل الاشخاص ، و مراقبة الحدود البرية بعدما تم التخلي عن الاجراء مع اتفاقية شينغن للتنقل الحر للاشخاص في الاتحاد الاوروبي نهاية الثمانينات.
و هذه المرة الثالثة التي تضطر فيها فرنسا لاتخاذ مثل هذه الاجراءات المتشددة بعد حرب الجزائر و ازمة الضواحي في 2005.

المحلات التجارية الراقية في شوارع باريس أغلقت أبوابها ، و عادة ما تكون مزدحمة بالزبائن و السياح، إلا أن مدينة الجن و الملائكة عكر صفوها شياطين الانس الذين أرادوا إدخال مدينة الأنوار في ظلمات مدن الأحزان.