عاجل

مدعي عام باريس يعلن آخر ما توصلت اليه التحقيقات

المدعي العام للعاصمة الفرنسية باريس ومنطقتها فرانسوا مولينس، عقد مؤتمراً صحفياً مساء يوم السبت تحدث فيه عن آخر ما توصلت اليه التحقيقات. من بينها ان

تقرأ الآن:

مدعي عام باريس يعلن آخر ما توصلت اليه التحقيقات

حجم النص Aa Aa

المدعي العام للعاصمة الفرنسية باريس ومنطقتها فرانسوا مولينس، عقد مؤتمراً صحفياً مساء يوم السبت تحدث فيه عن آخر ما توصلت اليه التحقيقات. من بينها ان احدى السيارات التي استخدمها المهاجمون كانت تحمل لوحة بلجيكية استأجرها فرنسي يقيم في بلجيكا وقد خضع للتفتيش على الطريق صباح اليوم في بلجيكا مع شخصين آخرين لكن في سيارة اخرى. لافتاً الى ان الشرطة البلجيكية اعتقلت الثلاثة وهؤلاء غير معروفين لدى اجهزة الاستخبارات الفرنسية.

وفيما يلي ما ورد في كلمته امام الصحفيين: “لمواجهة الاعمال الرهيبة التي ارتكتب، نحن مصممون في نضالنا اكثر من اي وقت مضى”.

“عند الساعة الحادية والعشرين والدقيقة العشرين، في الوقت الذي تجري فيه مباراة كرة القدم بين فرنسا والمانيا في استاد دو فرانس، دوى اول انفجار في شارع جول ريمه في سان دوني على مستوى باب الملعب دال.
في المكان اكتشفت جثتان احداهما بدت وكأنها لاحد الانتحاريين مع حزام ناسف مكون من مادة TATP”.

“عند الساعة الحادية والعشرين والدقيقة الخامسة والعشرين، عند تقاطع شارعي اليبير وبيشا في الدائرة العاشرة لباريس، وقعت الحادثة الثانية، اناس كانوا في حانة لو كاريون ومطعم لو بتي كامبودج ذهبوا ضحية رصاص من كلاشينكوف. وفي المكان وجدت رصاصات مختلفة العيارات مختلف العيارات وتحديداً سبعة فاصلة اثنين وستين ملمتراً”.

“في هذا الوقت حصيلة ضحايا هذه الواقعة وصلت الى خمسة عشر قتيلاً وعشرة جرحى بحالة خطرة جداً. عند الساعة الحادية والعشرين والدقيقة الثانية والثلاثين، عند تقاطع شارعي فونتين او روا وفوبور دو تامبل في الدائرة الحادية عشرة، عملية اطلاق نار جديدة وقعت امام حانة الا بون بيير وادت لمقتل خمسة اشخاص وتم اجلاء ثمانية جرحى آخرين بحالة حرجة جداً”.

“عند الساعة الحادية والعشرين والدقيقة السادسة والثلاثين، عند رقم اثنين وتسعين في شارع شارون، في مطعم لا بيل ايبوك، عمليات اطلاق نار اخرى من بنادق حربية تسببت بمقتل تسعة عشر شخصاً كانوا موجودين على طاولات على شرفة المطعم”.

“حوالى الساعة الحادية والعشرين والدقيقة الاربعين، عند مبنى رقم مئتين وثلاثة وخمسين في جادة فولتير، قتل انتحاري نفسه وقد وجد يحمل جهازاً ناسفاً مماثلاً للانتحاريين الآخرين في ستاد دو فرانس”.

“عند الساعة الحادية والعشرين والدقيقة الاربعين، سيارة من نوع بولو سوداء اللون توقفت امام قاعة الاحتفالات لو باتاكلان عند بولفار فولتير. ثلاثة مسحلين برشاشات حربية اقتحموا القاعة واطلقوا وابلاً من الرصاص خلال الحفل الغنائي بعدها احتجزوا الجمهور الذي تجمع امام منصة الفرقة الموسيقية وهذا ما يفسر عدد الضحايا الكبير الذي وجد هناك”.

“الارهابيون وخلال التفاوض الذي اجري معهم باقتضاب تحدثوا عن سوريا والعراق. وخلال الهجوم الذي شنه عناصر قوتي التدخل والنخبة عند الدقيقة عشرين بعد منتصف الليل، ثلاثة ارهابيين قتلوا الاول برصاص القوات الامنية وانفجار الجهاز الناسف الذي كان يحمله، بينما قتل الآخران عبر تشغيل كل منهما للحزام الناسف الذي كان يرتديه اثناء هجوم القوات الامنية”.

“عند هذا المستوى من التحقيقات يمكننا القول إن ثلاثة مجموعات من الارهابيين منسقة فيما بينها تسببت بهذه الاعمال الوحشية”.