عاجل

تقرأ الآن:

العثور على جواز سفر سوري بجانب جثة أحد الإرهابيين في اعتداءات باريس


فرنسا

العثور على جواز سفر سوري بجانب جثة أحد الإرهابيين في اعتداءات باريس

جواز السفر الذي عثرت عليه السلطات الفرنسية السبت “قرب جثة” أحد منفذي الاعتداء على ملعب فرنسا يثير من الأسئلة أكثر مما يقدم من الأجوبة.

أثينا أعلنت أن الجواز قدمه طالب لجوء وصل إلى أراضيها قبل أن يسلك طريق البلقان. وهو يحمل اسم أحمد المحمد المولود في العاشر من أيلول/ سبتمبر 1990.

الجواز تم تسجيله في جزيرة ليروس اليونانية في تشرين الأول/ أكتوبر الفائت ثم غادر اليونان وشوهد في كرواتيا.

في بيان قال وزير الداخلية الصربي إن حامل الجواز نفسه قدم طلب لجوء رسمي.

المسؤولون الأوربيون أكدوا على ضرورة عدم الخلط بين مسألة هذا الجواز واللاجئين الآتين إلى أوروبا. يقول جان كلود يونكر رئيس المفوضية الأوروبية : “علينا عدم خلط مختلف فئات الناس المقبلين إلى أوروبا. المسؤول عن الهجوم في باريس لايمكن وضعه على قدم المساواة مع اللاجئين الحقيقيين وطالبي اللجوء. إنه مجرم وليس لاجئاً أو طالب لجوء.”

اعتداءات باريس أعادت إلى السطح التباينات بين بلدان الاتحاد الأوروبي في طريقة التعاطي مع اللاجئين الآتين من سوريا وغيرها من البلدان الشرق الأوسط ومن إفريقيا.

البعض يقول إن باريس أكدت على ضرورة وضع تدابير مراقبة قاسية عند الحدود الأوروبية.

******************

جواز السفر أثار موجة من التهكم على مواقع التواصل الاجتماعي… الكثيرون تساءلوا كيف يمكن لجواز سفر أن يبقى سليماً بعد أن يفجر صاحبه نفسه؟ ولماذا في الأصل سيحمل انتحاري جواز سفره إلى مكان جريمته؟

هذه بعض من التعليقات التي رصدناها على تويتر:

ناشطون على مواقع التواصل أشاروا إلى مدى سهولة الحصول على جواز سوري. الجميع يذكر منذ أشهر عندما تم تداول صورٍ لجواز سوري يحمل صورة رئيس الوزراء الهولندي.