عاجل

عاصمة الأنوار باريس تفقد بريقها عقب سلسلة الهجمات الإرهابية التي استهدفتها مساء الجمعة الماضي.

الهجمات الإرهابية من شأنها أن تؤثر على القطاع السياحي في البلاد التي تستعد للاحتفال بأعياد الميلاد.

باريس التي تعتبر الوجهة السياحية الأولى عالميا أعادت فتح متاحفها الرئيسية هذا الاثنين وأبرزها فرساي واللوفر وكذلك المسارح، فيما يتواصل إغلاق برج إيفل وقوس النصر والبانتيون حتى إشعار آخر.

جيمس بيفين الرئيس التنفيذي ل سي سي إل إيه:“على المدى القصير، المستثمرون أظهروا قلقهم من جهتين، أولا القلق بشأن تأثير ذلك على معنويات المستهلكين والمشاعر قد تؤثر على كل من الإنفاق الاستهلاكي ولكن أيضا نوايا ورغبة استثمار الشركات، وخاصة في مجالات الفنادق والطائرات. على المدى الطويل قد يكون هناك تشديد مراقبة الحدود، وربما تنتهي في نهاية المطاف مع بعض الاختلاف بشأن التجارة، والتجارة الحرة، ما سيجعلها أنباء سيئة بالنسبة للاقتصاد العالمي.”

الهجمات تأتي في الوقت الذي يشهد فيه القطاع الاقتصادي الفرنسي انتعاشا طفيفا، ودخوله في مرحلة تعافي أكثر مما كان متوقعا ببلوغ نسبة نمو في حدود 1.3 بالمئة.

لكن تخوف المتاجر الراقية والمحلات التجارية الفخمة يكمن في تراجع الإستهلاك وضعف الإنفاق الإستهلاكي في حال تراجع عدد السياح خلال الأسابيع المقبلة.

ومن بين القطاعات التي ستتأثر سلبا بالعوامل السابقة الشركات السياحة والترفيه وخاصة الفنادق التي سجلت منذ نهاية الأسبوع الماضي موجة من الإلغاءات والتأجيلات والمغادرات المبكرة.

هجمات باریس ألقت بظلالها على جميع دول العالم،التي رفعت حالة التأهب في جميع مطارات البلاد، والتي اضطرت إلى تشديد الإجراءات الأمنية من أجل مواجهة التهديدات الإرهابية.

شركة الخطوط الجوية الفرنسية أعلنت أنها ستواصل كل الرحلات الجوية من وإلى فرنسا، وطالبت المسافرين بالتوجه إلى المطار قبل رحلاتهم بثلاث ساعات على الأقل، حاملين جميع مستندات السفر المطلوبة.