عاجل

في ختام قمة مجموعة العشرين في أنطاليا أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما على استمرار بلاده باستراتيجيتها في محاربة تنظيم ما يعرف بالدولة الإسلامية، مشيراً إلى أن التحالف بقيادة واشنطن “يكثف من ضرباته الجوية” على التنظيم. أوباما عاد للتأكيد على موقفه بعدم إرسال قوات برية إلى سوريا.

“داعش وجه الشر” يقول الرئيس الأميركي باراك أوباما. ويضيف: “البعض اقترح أنه علينا إرسال عدد كبير من القوات الأميركية على الأرض. برأي، وبرأي مستشاريي العسكريين والمدنيين المقربين، سيكون هذا خطأ.”

الرئيس الروسي الروسي فلاديمير بوتين، الحليف الدولي الأساسي للرئيس السوري بشار الأسد، اتهم أفراداً من بلدان مجموعة العشرين بتمويل الإرهاب.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين: “الأمر ذُكر سابقاً، قنوات تمويل النشاط الإرهابي يجب أن تقطع. قدمت لي أمثلة مبنية على معلومات نملكها عن تمويل داعش من قبل أفرادٍ من بلدان متعددة. تبين لنا أن هذا التمويل يأتي من أربعين بلداً، بعضها من بلدان مجموعة العشرين.”

البيان الختامي لقمة أنطاليا دان الإرهاب واعتداءات باريس، ولم يسم تنظيم الدولة الإسلامية على وجه الخصوص.

التنظيم المتشدد نشر شريطاً مصوراً الاثنين هدد فيه بتوجيه ضربة إلى الولايات المتحدة في واشنطن تشبه الضربة التي وجهت لفرنسا في باريس.