عاجل

في محاولة للقبض على مشتبه به أساسي في هجمات باريس الدامية، أطلقت الشرطة البلجيكية عملية أمنية استمرت لساعات في حي مولمبيك دون أن توقف صالح عبد السلام أحد المورطين المفترضين في الهجمات، التي يعتقد أن مدبرها هو عبد الحميد أبا عود الموجود حاليا في سوريا

غير أن النيابة العامة البلجيكية وجهت الاتهام لاثنين من المشتبه بهم في إطار التحقيق في اعتداءات باريس، وهما من بين آخرين اعتقلوا يوم السبت الماضي، ووجهت للرجلين تهمة الاعتداء الارهابي والمشاركة في أنشطة جماعية إرهابية

وكانت الشرطة الفرنسية أصدرت بطاقة تفتيش بحق الفرنسي صالح عبد السلام، الذي يقطن في حي مولمبيك في بلجيكا، والذي يعتقد أنه أجر سيارة سوداء استعملتها المجموعة التي هاجمت قاعة باتاكلان، حيث كان ينظم حفل غنائي حضره ألف وخمسمائة شخص، وشهد المكان وحده سقوط أكثر من ثمانين قتيلا من أصل ستة مواقع تمت مهاجمتها

ويقول شقيق صالح عبد السلام: فيما يتعلق بأخي فنحن لا نعرف أين يوجد الآن، ولا نعلم إن كان سيجرؤ على تسليم نفسه إلى العدالة في ظل التوترات الحالية

وكانت السلطات الفرنسية تعرفت على هوية خمسة من الانتحاريين السبعة من بينهم أربعة فرنسيين، وقد أقام معظمهم في سوريا. هؤلاء هم عمر اسماعيل مصطفاوي، وسامي عميمور وابراهيم عبد السلام وبلال هادفي

ويقول موفد يورونيوز جيرو شاندر: يحذر الخبراء الأمنيون من أن بلجيكا قد تكون الحلقة الأضعف في مكافحة الارهاب في أوروبا، وبالتالي فإنه ربما نشهد هجمات مماثلة في المستقبل القريب هنا