عاجل

الإخوة عبد السلام...من مُلاك حانة في بروكسل إلى انتحاريين

قبل أسبوعين، أمرت عمدة مدينة مولينبيك البلجيكة بإغلاق حانة جِوارية تُسمَّى "لِي بِيغِينْزْ" حيث عَثرتْ شرطة بروكسيل على أناس يبيعون المخدرات ويدخنونها. صاحب الحانة هو إبراهيم عبد السلام والذي كان يدير

تقرأ الآن:

الإخوة عبد السلام...من مُلاك حانة في بروكسل إلى انتحاريين

حجم النص Aa Aa

قبل أسبوعين، أمرت عمدة مدينة مولينبيك البلجيكة بإغلاق حانة “لِي بِيغِينْزْ” حيث عَثرتْ شرطة بروكسل على أناس يبيعون المخدرات ويتعاطونها.
صاحب الحانة هو إبراهيم عبد السلام الذي توجه إلى العاصمة الفرنسية بعد إغلاق محله ليصبح أحد منفذي هجمات باريس، حسب المصادر الأمنية الفرنسية، بمعية شقيقه الأصغر صالح عبد السلام.

أحد الذين كانوا يعرفون هذا الأخير يصفه بهذه العبارات بعد اشتراطه عدم الكشف عن هويته:

“كان شخصا، بكل صراحة، يتابع كثيرا أشرطة الفيديو التي يبثها تنظيم “الدولة الإسلامية”. في بعض الأحيان عندما يغضب كان يقول: “سأُفَجِّر كلَّ شيء”. لقد كان شخصا كثير التدخين للقنّب. الهندي وربما هذا التعاطي للقنب هو الذي يجعلك تفقد عقلك. وكان حينها يأتي إلى حَيِّنَا هنا لأكثر من اسبوع لطلب شراء بنادق كلاشنيكوف. لكن بما أننا نعرف بأنه شبه مجنون، كنا نقول له إبراهيم أنت تمزح. وكان يرد: “لا، لا أنا جاد…لدي من العتاد ما يسمح لي بتفجير بلجيكا برمتها”.

صالح عبد السلام تحوَّل منذ الجمعة الماضي إلى المطلوب الأول من طرف الشرطة الأوروبية، وقد استبق هذا التحول في مسار حياته قبل ستة أسابيع ببيع الحانة المعروفة باسم “لي بِيغِينْزْ” التي كان يديرها بنفسه .

قبل اعتداءات باريس، استجوب القضاء البلجيكي الأشقاء عبد السلام قبل الإفراج عنهم لانعدام ما يستدعي توقيفهم.

عمدة مولينبيك فرانسواز شيبْمانس تتحدث عن الإخوة عبد السلام قائلة:

“الإخوة عبد السلام، ليسوا أشخاصا هامشيين ولا هم من البؤساء المتسكعين في الشوارع المنحدرين من والديْن معدوميْ الحال. إنهم شبان تلقوا تعليما ولهم وظيفة وعائلة مُنِح لها مسكن، ورغم ذلك انزلقوا في الراديكالية وفي الإرهاب”.

بعد الهجمات على باريس يوم الجمعة الماضي، أصبحتْ مولينبيك البلجيكية إحدى البُقع الأكثر شهرةً عبْر العالم في ظرف أقل من أسبوع والتي تقول السلطات الفرنسية إنها احتضنت التخطيط لهذه للاعتداءات الأخيرة على أراضيها بتدبير من التنظيم المسمى “الدولة الإسلامية”.