عاجل

اعتداءات الارهابيين الاخيرة على باريس وما تلاها من احداث، جاء تأثيرها سلبياً على الاقتصاد عشية التحضيرات لعيدي الميلاد ورأس السنة.
باريس التي زارها العام الماضي اكثر من ثلاثين مليون سائح، الغيت فيها اكثر من خمسة وثمانين في المئة من اعمال متعهدي الحفلات. وتراجع عمل المطاعم بنسبة ثمانين في المئة وفق النقابات العمالية.

فندق البريستول مثلاً، الغيت او أجلت حوالى ثلاثين في المئة من حجوزاته لهذين الشهرين. مديره ديديه لوكالفيز يقول: “بعد اعتداءات كانون الثاني/يناير، احتجنا لتسعة اشهر لتعود الحركة لطبيعتها. وخلال الفصل الاخير، وصل عملنا الى مستوى قوي جداً. للأسف، الآن ستتراجع اعمالنا”.

الخطوط الجوية التايوانية الغت يوم الاحد ثلاثمئة حجز، وقامت بعض الخطوط الجوية الآسيوية الاخري بتشجيع زبائنها على الغاء حجوزاتهم عبر تنازلها عن رسوم الالغاء. وذلك بسبب الشعور بالخوف كما يقول احد سكان شانغهاي: “لا اخطط للسفر الى فرنسا في المستقبل القريب وذلك لان الازمة لم تهدأ بعد. يجب توخي الحذر من اجل سلامتي الشخصية. كما انه ليس مريحاً من اجل الاهل المتقدمين في السن في العائلة”.

كوريا الجنوبية رفعت مستوى عملياتها الامنية في مطار اينشيون ونصحت، كما بلجيكا، مواطنيها بعدم السفر الى فرنسا.

لكن في باريس شكلت خلية دعيت بالاستمرار الاقتصادي لدراسة نتائج الاعتداءات على القطاع السياحي. هذا القطاع يشكل 7% من الناتج المحلي الاجمالي للبلاد.