عاجل

تقرأ الآن:

ب التلسكوبي، وتقع في صحراء أتاكاما شمال الشيلي


علوم وتكنولوجيا

ب التلسكوبي، وتقع في صحراء أتاكاما شمال الشيلي

مرصد ألما المليمتري الكبير عبارة عن منصة من أجهزة المرقاب التلسكوبي، وتقع في صحراء أتاكاما شمال الشيلي. ونظرًا لأهمية ارتفاع الموقع وجفافه التي يسهل الرصد في حيز الطول الموجي المليمتري، فقد تم إنشاء المرصد على هضبة تشانانتور على ارتفاع يبلغ خمسة آلاف متر. مرصد ألما عبارة عن شراكة عالمية بين أوربا والولايات المتحدة وكندا وشرق آسيا والشيلي.

وسيكون هذا التلسكوب الأكبر في العالم، والصور التي يلتقطها من الفضاء أوضح بعشر مرات من تلك التي يحصل عليها التلسكوب الفضائي هابل كما سيساعد العلماء في الاجابة على أسئلة أساسية في علم الفلك والفيزياء الفلكية ودراسة الكواكب خارج المجموعة الشمسية، على ما جاء في بيان للقيمين عليه. وسيكون مزودا بسبع عدسات هي الاكبر في العالم.

“إنه لأمر رائع حقا أن تعمل كل هذه الدول معا، فمع هذه التلسكوبات سوف نتمكن من خلق تلسكوب واحد سيكون له حجم الأرض تقريبا من حيث الحلول والصور. سيمكننا من دراسة الأشياء البعيدة بالتفصيل وكذلك توثيق الأشياء القريبة كمركز درب التبانة، مسألة الثقب الأسود التي يمكن حلها بواسطة هذا النوع من الملاحظات“، قال الخبير لارس أيك نيمان.

ومن بين الظواهر الفلكية التي سيرصدها التلسكوب المادة المعتمة الغامضة التي يعتقد أنها تمثل ستة وتسعين في المائة من مادة الكون، وهو تعبير أطلق علي مادة افتراضية لا يمكن قياسها إلا من خلال تأثيرات الجاذبية الخاصة بها والتي بدونها لا تستقيم حسابيا العديد من نماذج تفسير الانفجار العظيم وحركة المجرات.

“بإمكان رواد الفضاء اقتراح ملاحظاتهم كتابيا، بعد ذلك تتمّ دراسة الاقتراحات وفي الأخير تتمّ برمجتها“، أضاف الخبير لارس آيك نيمان، كبير علماء العمليات في مرصد ألما العلمي.

يقول علماء الفلك إن التقنيات التي ستعتمد في مركز ألما ستساعد الإنسان على التعرف على كيفية نشوء الكون، واحتمالات وجود الحياة في الكواكب النائية في الفضاء الخارجي. وسيبدأ العمل بهذا المشروع في عام ألفين وواحد وعشرين.

اختيار المحرر

المقال المقبل
العلاقة الوطيدة بين إنتاج الشامباينا و الإحتباس الحرارى

علوم وتكنولوجيا

العلاقة الوطيدة بين إنتاج الشامباينا و الإحتباس الحرارى