عاجل

تقرأ الآن:

تقرير خاص بيورونيوز من منطقة مولينبيك في بروكسل و مقابلة مع سماحة الإمام محمد غالاي إمام جامع بروكسل الكبير.


Insight

تقرير خاص بيورونيوز من منطقة مولينبيك في بروكسل و مقابلة مع سماحة الإمام محمد غالاي إمام جامع بروكسل الكبير.

الحكومة البلجيكية قررت زيادة ميزانيتها لشؤون الأمن و مكافحة الارهاب و بعد اسبوع على الأحداث الإرهبية التي وقعت في باريس، منطقة مولينبيك ما تزال محط اهتمام أمني و إعلامي في آن واحد. إلى يورونيوز تحدثت مواطنة بلجيكية عن الأحداث الأخيرة ، فقالت :” ديانتنا لا لم تعلمنا ابدا أنه يجوز قتل الأبرياء. هذا أمر سيء و نحن ضده. لا دخل لنا بما حصل و لا يجب أن نُستهدف, نحن نحترم هذه البلاد نحن مهاجرون و نريد العيش بسلام. هذا كل ما نطلب”. عن تخوف سكان مولينبيك من المستقبل ، مسؤولة في قسم رعاية الأطفال في بلدية مولنبيك قالت ليورونيوز :” بالواقع هنالك خوف كبير و الأهل يتساءلون هنا ماذا سيتبقى لأولادنا نحن من أصول مغربية كلنا نعاني و معاناتنا مشتركة. اليوم إذا نظرنا إلى الشارع ندرك ان الناس يشعرون أن النظرة اصبحت مختلفة و هكذا ترى عبر وسائل الاعلام”. بالتشاور مع السلطات المحلية الحكومة الفيديرالية البلجيكية تحضر خطة أمنية اجتماعية لمنطقة مولينبيك سان جان.

جامع بروكسل الكبير يقع قرب المقرات العامة للمؤسسات الرسمية الأوروبية. من يورونيوز قصدنا الجامع الكبير
و تحدثنا مع الإمام محمد غالاي.

شارل سلامة من يورونيوز: سماحة الإمام محمد غالاي إمام جامع بروكسل الكبير ما هو شعوركم و ما هي
رسالتكم نسبة للاحداث الأخيرة التي وقعت في باريس.

الإمام محمد غالاي إمام جامع بروكسل الكبير: الأخبار تلقيناها بكثير من الأسى و بحزن مزدوج . حزن لأجل الشعب الفرنسي و لكل فرنسا و نقدم تعازينا الحارة للفرنسيين و عندنا حزن لأجل الإسلام الذي هو اليوم في موقع المتهم اذ في كل مرة تحصل فيها اعتداءات من هذا النوع نسأل عن شعورنا و عن أسفنا نسبة لكل ذلك و دائما نحن هنا لكي نستنكر و ندين لكن ما الذي نقوم به فعليا على الارض من أجل ازالة هذه الظاهرة التي نطلق عليها اليوم اسم الإرهاب الذي هو اليوم عدو لكل انسان.

شارل سلامه من يورومنيوز: ما الذي تقومون به فعليا لمحاربة هذه الموجة من التطرف ؟

الإمام محمد غالاي إمام جامع بروكسل الكبير: اليوم تتوجه الانظار الى الحي الذي يسمى مولنبيك . و اليوم لإذا حللنا ما حدث نلاحظ ان هؤلاء الشباب الذين اصبحوا متطرفين هم ضحايا من الدرجة الاولى لماذا؟ لإن هذا النوع من المناطق المحرومة كما في بعض الضواحي الفرنسية نجد فيها يافعين راسبين في المدارس ، نجد فيها بطالة، أو خسارة لعمل ما أو حتى شبابا لا يعملون إطلاقا، نجد عائلات و مطلقين و نجد فيها اوضاعا إجتماعية كارثية مأساوية و إن الذي يبحث عن تجنيد أناس لهذا النوع من الاعتداءات يجد في هذه المناطق الطرائد المناسبة.

شارل سلامه من يورونيوز: لكن سماحة الإمام الفشل المدرسي و الفقر هذه شؤون موجودة لدى كل الديانات و كل الثقافات لماذا التطرف في عمق الإسلام؟

الإمام محمد غالاي إمام جامع بروكسل الكبير: ليس التطرف في عمق الإسلام, لإنهم أناس يحملون إسم الإسلام و يقومون بأعمال باسم الإسلام لأسباب سياسية أو غير سياسية و أحيانا بفعل الكره للغرب لأنه كما تعلمون يجب علينا أن نحلل ايضا انه يوجد عدم رضا نسبة لما يحدث في العالم العربي في العراق و فلسطين و أماكن أخرى و الناس هنا لا يميزون و يربطون الأمور ببعضها و يقومون بأعمال باسم الإسلام.

شارل سلامه من يورونيوز: هل انتم مع أو ضد ترحيل الأئمة المتطرفين؟

الإمام محمد غالاي إمام جامع بروكسل الكبير: هذه مهمة للدولة. المشكلة هي في كلمة تطرف ، كيف يمكن تحديد المتطرف هل هو الملتحي ؟ هل هذا هو المتطرف؟ علينا أن نضع حدا للجهاد العنيف, إذا الذين يتصرفون بعنف و الذين لديهم كره للغرب و الذين هم ضد الإنسانية هؤلاء نعتبرهم بمثابة المتطرفين . و لا يمكن و لا يجب أن نصف ابدا بالمتطرف الذي يرتدي قميصا طويلا او يلتحي او من يقصد الجامع للصلاة.