مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

"نفضل أن نرى صلاح عبد السلام في السجن على أن نراه في مقبرة" يقول شقيقه محمد


بلجيكا

"نفضل أن نرى صلاح عبد السلام في السجن على أن نراه في مقبرة" يقول شقيقه محمد

صلاح عبد السلام المطلوب الأول للسلطات البلجيكية. الدلائل تشير إلى عودته إلى بلجيكا بعد مشاركته في تنفيذ اعتداءات باريس حيث فجر أخوه الأكبر إبراهيم نفسه. بروكسل تخشى أن يكون صلاح في طور التحضير لعملية على أراضيها.

صلاح عبد السلام البالغ من العمر 26 عاماً، فرنسي مولود في بروكسل. حالته تشكل لغزاً للمحققين الذين فقدوا أثره في 14 تشرين الثاني/ نوفمبر، بعد يوم على الاعتداءات. استأجر سيارتي الرينو كليو والفولكسفاغن بولو اللتين استخدمتا في هجمات باريس.

عند الساعة 21:59 بتوقيت فرنسا في الـ 13 من تشرين الثاني/نوفمبر وصلت سيارة سوداء من طراز رينو كليو إلى شمال باريس. ويتساءل المحققون ما إذا كان صلاح عبد السلام هو من كان يقودها بعدما أوصل ثلاثة انتحاريين إلى محيط ستاد دو فرانس. كما استخدمت بطاقته المصرفية لتسديد فواتير غرفتين في نزل لتأجير الشقق في الفروفيل بالقرب من باريس حيث أقام المهاجمون قبل الاعتداءات.

**************

راديو وتلفزيون بلجيكا استضاف الأحد محمد الأخ الأوسط الذي ناشد شقيقه الهارب تسليم نفسه.

محمد عبد السلام: “عندي قناعة عميقة أن أخوي لم يتطرفا، لأننا لم نلحظ شيئاً من هذا القبيل. لابد أنه تم التلاعب بهما. نريد من صلاح أن يستسلم. قد يقدم الأجوبة على الأسئلة التي نطرحها… نحن عائلَته وعائلات الضحايا وجميع الآخرين الذين يشاهدوننا الآن.. نفضل أن نرى صلاح في السجن على أن نراه في المقبرة.”

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

فرنسا

فرقة "ايجلز أوف ديث ميتال": كثيرون قتلوا لأنهم تمسكوا ولم يتخلوا عن أصدقائهم ..."