عاجل

تقرأ الآن:

"نفضل أن نرى صلاح عبد السلام في السجن على أن نراه في مقبرة" يقول شقيقه محمد


بلجيكا

"نفضل أن نرى صلاح عبد السلام في السجن على أن نراه في مقبرة" يقول شقيقه محمد

صلاح عبد السلام المطلوب الأول للسلطات البلجيكية. الدلائل تشير إلى عودته إلى بلجيكا بعد مشاركته في تنفيذ اعتداءات باريس حيث فجر أخوه الأكبر إبراهيم نفسه. بروكسل تخشى أن يكون صلاح في طور التحضير لعملية على أراضيها.

صلاح عبد السلام البالغ من العمر 26 عاماً، فرنسي مولود في بروكسل. حالته تشكل لغزاً للمحققين الذين فقدوا أثره في 14 تشرين الثاني/ نوفمبر، بعد يوم على الاعتداءات. استأجر سيارتي الرينو كليو والفولكسفاغن بولو اللتين استخدمتا في هجمات باريس.

عند الساعة 21:59 بتوقيت فرنسا في الـ 13 من تشرين الثاني/نوفمبر وصلت سيارة سوداء من طراز رينو كليو إلى شمال باريس. ويتساءل المحققون ما إذا كان صلاح عبد السلام هو من كان يقودها بعدما أوصل ثلاثة انتحاريين إلى محيط ستاد دو فرانس. كما استخدمت بطاقته المصرفية لتسديد فواتير غرفتين في نزل لتأجير الشقق في الفروفيل بالقرب من باريس حيث أقام المهاجمون قبل الاعتداءات.

**************

راديو وتلفزيون بلجيكا استضاف الأحد محمد الأخ الأوسط الذي ناشد شقيقه الهارب تسليم نفسه.

محمد عبد السلام: “عندي قناعة عميقة أن أخوي لم يتطرفا، لأننا لم نلحظ شيئاً من هذا القبيل. لابد أنه تم التلاعب بهما. نريد من صلاح أن يستسلم. قد يقدم الأجوبة على الأسئلة التي نطرحها… نحن عائلَته وعائلات الضحايا وجميع الآخرين الذين يشاهدوننا الآن.. نفضل أن نرى صلاح في السجن على أن نراه في المقبرة.”