عاجل

أكثر من ثمانية ملايين طفل سوري،يحتاجون إلى مساعدات إنسانية،ذلك ما أبان عنه تقرير عن اليونسيف، منظمة الأمم المتحدة للطفولة والذي أوضحت تضاعيفه أن الأطفال ليس لهم مكان آمن بسوريا. ففي لشبونة، تظهر هذه المشاهد عائلات سورية تركب الأخطار على الرغم من اقتراب فصل الشتاء ببرده الشديد فهم يطمحون إلى تحقيق مستقبل آمن لأولادهم في أوروبا.
تقارير يوروستات، أوضحت هي الأخرى أن ما بين يناير و سبتمبر من العام 2015، فإن 214000 طفل طلبوا اللجوء داخل دول الاتحاد الأوروبي،وهو رقم سابقة وأبانت اليونسيف أن في شهر يونيو/حزيران، 10 في المئة من اللاجئين المسجلين كانوا أطفالا، وفي أكتوبر كانوا بنسبة 33 في المئة.
في رحلة العذاب الطويلة هذه،فالأطفال يعيشون ظروفا ضنكة حسب هذا الطبيب.
“كما ترون فإن هنا يوجد أطفال بعمر عشر سنوات،لا نقدر على تزويدهم بالبطانيات،فالطقس بارد حقا هنا،نريد تدخلا في هذا المضمار،فالصور تتحدث عن نفسها هنا”
سبع مئة طفل يبحثون اللجوء يوميا في أوروبا،اليونسيف قامت بتصنيف خمس مجموعات لتكيف إجراءاتها وفقا للاحتياجات: الرضع و الأطفال الصغار والأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة والأطفال المفقودون والمراهقون غير المصحوبين” ووفقا لليونسيف فإن الأمر المقلق حقا هو وجود مليوني طفل يعيشون في مناطق فيها الاقتتال محتدم في سوريا ولا يتلقون المساعدات الإنسانية سوى نادرا وفي فترات متقطعة. في دول الجوار يعيش مليونا طفل لاجىء، ومعظمهم يعانون من ظروف الحياة القاسية،كما هو الحال هنا في لبنان. وكثير من الأطفال لا يستطيعون الذهاب إلى المدرسة لأنهم يقومون على إعالة أنفسهم. بينما كان الواجب على هؤلاء الأطفال أن يتعلموا، فهم الجيل الذي ينبغي عليه أن يتجشم مسؤولية إعادة بناء سوريا و رسم مستقبلها.
هذه الأمنية،سجلت في 23 من فبراير من العام الجاري في حلب.