مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

محاكمة صاحب رائعة "مدام بوفاري" في مسرحية برتغالية


المجلة

محاكمة صاحب رائعة "مدام بوفاري" في مسرحية برتغالية

رواية“مدام بوفاري” أثارت فضيحة في المجتمع الفرنسي عند صدورها في العام 1856، مؤلفها غوستاف فلوبير حوكم بتهمة الإساءة إلى الدين والأخلاق وخدش الآداب العامة
المدير الجديد للمسرح الوطني في لشبونة، تياغو رودريغيزن قدم وقائع محاكمة هذا الكاتب الفرنسي برؤية مسرحية .
يقول تياغو رودريغيز، مديرالمسرح الوطني في لشبونة:“عندما نشر فلوبير روايته في عدة أجزاء،
اتهم بمخالفة الأخلاق والدين وحوكم في باريس. اكتشفت هذه المحاكمة وعندما اطلعت على تفاصيلها وجدت أن المحامين قرؤوها بصوت عال وعلقوا عليها. لقد علقوا على أشياء لازالت تمسنا بعد مائة وخمسين عاما من صدور الرواية، ألا وهي المخاطر المترتبة على كلام فلوبير.”

اسم تياغو رودريغيز برز بعد تكييفه لرواية شكسبير الشهيرة“أنطونيو وكليوباترا“، التي عرضت في مهرجان افينيون في يوليو الماضي، ولاقت إشادة كبيرة من قبل النقاد.
هذا المبدع يمزج في عمله بين المسرح والرقص والأدب.

مسرحيته الجديدة “ مدام بوفاري“، تعكس بوضوح قدرة الفن على إحداث ثورة فكرية.

يضيف تياغو رودريغيز، مديرالمسرح الوطني في لشبونة:“هذه المسرحية تؤكد ما قاله محامي الإتهام في العام 1857، فقد حذر من خطورة روايات فلوبير وانتقال عدواها إلى الناس.
بالفعل الفن قد يشكل خطرا، لأنه يجعلنا نحلم بأشياء من الصعب الحلم بها في حياتنا اليومية العادية.”

مسرحية “مدام بوفاري“، تعرض في مدينة بورتو البرتغالية من الثالث عشر إلى السادس والعشرين من شهر كانون الأول المقبل.

اختيار المحرر

المقال المقبل

المجلة

ديفيد باوي بعدسة المصورالفوتوغرافي الياباني ماسايوشي سوكيتا