عاجل

تقرأ الآن:

بيزنيس لاين: اجراءات أمنية مشددة لمكافحة الإرهاب


بزنس لاين

بيزنيس لاين: اجراءات أمنية مشددة لمكافحة الإرهاب

أوروبا في حالة تأهب أمنية مشددة، منذ هجمات باريس في الثالث عشر من نوفمبر، رفعت عدة بلدان حالة التأهب بسبب التهديد.

وخلال هذه الفترة القصيرة من الزمن كان على سكان أوروبا التعود على واقع جديد بعدما أصاب الشلل عاصمة أوروبية وقد يتواصل ذلك لبضعة أيام على التوالي، إغلاق المدارس ومترو الأنفاق ،حالة لم يسبق لها مثيل.

الحكومة البلجيكية تتخوف من حدوث عمليات إرهابية كما وقع في العاصمة الفرنسية باريس.

بلجيكا ستقوم أثناء تخطيط ميزانيتها الأولية لهذا العام بخفض في ميزانية الأمن.

بعدما كلفت عملية شارلي ابدو أموالا إضافية، ولا سيما بالنسبة للأفراد، وزيادة بمقدار ربع الميزانية.

هذا الأسبوع سكان بروكسل شاهدوا جنودا في كل مكان أكثر من أي وقت مضى.

التدابير الأمنية الإستثنائية، في جميع أنحاء أوروبا على مدى الأسبوعين الماضيين، يبدو أنها لن تنته في وقت قريب.

لذلك أعلنت العديد من البلدان عن خطط لتعبئة موظفين إضافيين لتوفير حماية إضافية على الرغم من أن ذلك سيكلفها نفقات إضافية.

وبطبيعة الحال، لا يوجد هناك بلد يرغب في توفير المال من أجل الأمن، في حالة التهديد.

إلا أن الكثير من البلدان داخل الاتحاد الأوروبي ببساطة لم تكن لديها أموال من أجل الطوارئ.

خلال العقد الماضي، خفضت الحكومات ميزانيات الدفاع والأمن، نفقات فرنسا انخفضت إلى ما يقرب من 20 بالمئة على مدى السنوات الخمس والعشرين الماضية.

ميزانية الدفاع في العام 2015 بلغت 31.4 مليار يورو.

بعد هجمات باريس، الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند قال إن البلاد في حالة حرب. ردا على ذلك، أعلن زيادة في عدد الموظفين، بنسبة 17 ألف وظيفة على الأقل سيتم استحداثها.

ما نعرفه في هذه المرحلة هو أن الإنفاق العام سيزيد بنحو 3.8 مليار يورو خلال السنوات الأربعة المقبلة، ولن يكون هناك تخفيض في الجيش.
باريس حذرت المفوضية الأوروبية بأنها لن تكون قادرة على احترام هدف العجز الممثل في ثلاثة بالمئة.

بيير موسكوفيتشي قال إن النفقات الأمنية التي أجرتها فرنسا ينبغي أن تلقى معاملة خاصة. نقطة مثيرة للاهتمام: هذه التدابير يمكن أن تدعم في الواقع الانتعاش، على الأقل سوق الشغل.

عدد الطلبات اليومية التي تلقاها الجيش الفرنسي منذ هجمات باريس، تضاعف ثلاث مرات، ليصل من 500 طلب إلى 1500 طلب يوميا.

اليوم، ميزانية الدفاع الفرنسية هي ثاني أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي مع حكومة المملكة المتحدة، التي أعلنت بدورها عن نيتها زيادة إنفاقها.