عاجل

تقرأ الآن:

جهاز مكافحة الإرهاب في المجر في ورطة حَوَّلَتْهُ إلى موضوع نُكت الرأي العام


المجر

جهاز مكافحة الإرهاب في المجر في ورطة حَوَّلَتْهُ إلى موضوع نُكت الرأي العام

جهاز مكافحة الإرهاب في المجر في حرج. بعد إعلانه قبل أيام العثور على كمية من الأسلحة والمواد الكيميائية التي تدخل في صناعة المتفجرات والقبض على أربعة إرهابيين، بدا أن القضية تتعلق في نهاية المطاف بأربعة أشخاص من هواة جمع قطع الآليات التي تعود إلى الحرب العالمية الثانية، من وجهة نظر القضاء، وأن المواد الكيميائية المشبوهة يصنعون بها الألعاب النارية لا أكثر مثلما أوضح أحد المشتبه فيهم بعد الإفراج عنه داخل المحكمة.

الشبان الذين قُبض عليهم اعتُقلوا وهم في ساحة من ساحات معارك الحرب العالمية الثانية يجمعون ما يحتاجونه منها.

القضاء يواصل التحقيقات في هذه القضية التي تثير التساؤلات في المجر والسخرية في الوقت ذاته.

جهاز مكافحة الإرهاب أصبح لهذا السبب نكتة يتسلى بها المجريون، لا سيما أن رئيسه يانوش هايْدو ظهر على شاشات التلفزيون قبل أيام مُصَرِّحًا باعتزاز بأن قواته فككتْ شبكة إرهابية بامتدادات دولية خطيرة.

زْصُولْتْ مُولْنَارْ رئيس لجنة الأمن في البرلمان المجري قال بهذا الشأن:

“بعد هجمات باريس، لا يمكن أن نترك الشعب غارقا في الكآبة والغموض والخوف من الإرهاب والإرهابيين، وحتى التلاعب بهذا الأمر غير مقبول”.

آندرا هاياغوش مراسلة يورونيوز من بودابيست:

“على مواقع التواصل الاجتماعي، العديد من الناس يتبادلون النكت حول عمل مركز مكافحة الإرهاب. ويقول آخرون إن الحقيقة مخفية في مكان ما بين الطرفين (أي أنها جدية، لكن ليست إرهابا)”.