عاجل

مطالبة فرنسية بتشديد المراقبة على الحدود الأوروبية الخارجية والداخلية

مطالبة فرنسية بتشديد المراقبة على الحدود بين الدول الأعضاء في الإتحاد الأوروبي، ودعوة منها لتكثيف استخدام نظام معلومات شنغن (نظام أس.إي.أس)، وهو

تقرأ الآن:

مطالبة فرنسية بتشديد المراقبة على الحدود الأوروبية الخارجية والداخلية

حجم النص Aa Aa

مطالبة فرنسية بتشديد المراقبة على الحدود بين الدول الأعضاء في الإتحاد الأوروبي، ودعوة منها لتكثيف استخدام نظام معلومات شنغن (نظام أس.إي.أس)، وهو النظام الذي يضم أكبر قاعدة بيانات للمسافرين من وإلى مجموعة الشنغن.هذا ودعت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء جميعاً إلى التعاون لتطوير قاعدة البيانات الموجودة بهدف تعزيز الأمن الأوروبي. برنارد كيرش، مدير المركز التشغيلي لنظام معلومات شنغن في ستراسبورغ تحدث إلى يورونيوزوقال إنهبعد وقوع أحداث باريس الدامية تمت مراجعة نظام معلومات شنعن، نافيا بذلك اتهامات فرنسية بعدم استعماله كافياً ومضيفا أنه في العام ألفين وأربعة عشر طلب من المركز قرابة الملياري مراجعة أمنية. يذكر أن فرنسا اتهمت دولاً أوروبية منها بلجيكا بعدم الرجوع إلى النظام الأمني كفاية.مراسلتنا إلى ستراسبورغ مرغاريتا سفورزا نقلت لنا التالي: من أجل وضع ضوابط منهجية على جميع المواطنين يجب إدخال تعديلات على اتفاقية شنغن. المفوضية الأوروبية ستتقدم باقتراح التعديل في نهاية العام الجاري، بينما ترغب عدة دول أوروبية ومنها فرنسا بإنشاء قاعدة بيانات أوروبية بأسماء المسافرين من وإلى الإتحاد الأوروبي قبل نهاية السنة.
بحسب وزير الهجرة الإنجليزي السابق، سرعت هجمات باريس الأخيرة المفاوضاتِ بين أعضاء الإتحاد الأوروبي حول مشروع يقتضي بتقاسم بيانات المسافرين بالطائرات .بالنسبة له، ثمة أمور هامة أيضاً ومنها مراقبة الرحلات الجوية الآتية من خارج الإتحاد الأوروبي، وكذلك الرحلات ضمن ضمن دول الإتحاد. وفيما يصر المجلس الأوروبي على متابعة الرحلات الجوية ضمن الإتحاد، لا يبدو البرلمان متحمسا لهذا الأم. يذكر أخيرا أن معارضين لإنشاء قاعدة بيانات المسافرين قالوا إن مرتكبي الجرائم في باريس كانوا معروفين من قبل الإستخبارات الأوروبية، لكن ذلك لم يمنعهم من الإقدام على الجريمة