مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

تكريم ضحايا اعتداءات باريس


فرنسا

تكريم ضحايا اعتداءات باريس

تكريما لضحايا اعتداءات باريس التي أوقعت مائة وثلاثين قتيلا وأكثر من ثلاثمائة وخمسين جريحا، في الثالث عشر من تشرين الثاني/نوفمبر الحالي، نظم حفل في مجمع ليزينفاليد في باريس، حيث حضر عدد من أهالي الضحايا وأقربائهم المناسبة

وألقى الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند كلمة، قال فيها إن الذين سقطوا في الاعتداءات كانوا يجسدون قيم فرنسا، وإن الإبقاء على تلك القيم حية هي واجب اليوم أكثر من أي وقت مضى، وأشاد بقيم الجمهورية وروح التضامن التي تجمع الفرنسيين على اختلاف أفكارهم وتنوعهم العقائدي والعرقي

وقبل أن يلقى الرئيس الفرنسي كلمته، كانت قرأت أسماء الضحايا وأعمارهم بعد أداء موسيقي لعازفين وفنانين، تغنوا بالقيم الإنسانية

ويقول هولاند: الروح الوطنية التي تشع بيننا اليوم وتبرهن عليها الأعلام المرفوعة بكل فخر، وهذه التجمعات التلقائية، وهذه الحشود التي تردد النشيد الوطني، نعم، هذا لا علاقة له بأي نوع من الانتقام أو رفض للآخر، لأن فرنسا متمسكة بالأمل والتسامح، رغم المأساة، ورغم الدماء التي سالت

وتعهد هولاند ببذل كل ما بوسعه لتدمير عناصر تنظيم الدولة الإسلامية، الذين يتحركون على حد وصفه باسم قضية مجنونة، وإله يخذلونه

مراسم التكريم حضرها حوالي ألفين وخمسمائة شخص من أفراد أسر الضحايا والجرحى، وممثلون عن كل الطبقة السياسية

وكانت الأغنية التي تلت النشيد الوطني في افتتاح المراسم بعنوان “عندما لا نملك إلا الحب” للمغني البلجيكي جاك بريل، فيما تعاقبت على شاشة عملاقة ضور ضحايا الهجمات

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

العالم

لافروف يفتح النار على تركيا