عاجل

على حدودها الجنوبية مع اليونان بدأت مقدونيا بإقامة سياج حديدي، في مسعى للحد من تدفق اللاجئين والمهاجرين، غير أن الحكومة أوضحت أنه ليست هناك خطط لإغلاق المنافذ أمام اللاجئين الفارين من الحروب في سوريا والعراق وأفغانستان، حتى يلتحقوا ببلدان أوروبا الغربية

وتقول السلطات المقدونية إن السياج يهدف إلى توجيه اللاجئين إلى نقاط مراقبة لتسجيل أسمائهم

وكان الجنود المقدونيون أقاموا سياجا بعلو ثلاثة أمتار على الحدود مع المجر، لمنع مئات آلاف المهاجرين واللاجئين من عبور منطقة البلقان هذه السنة، والتي وصلوا إليها على متن الزوارق المطاطية من تركيا إلى اليونان

في الأثناء يتوقع أن تحصل أنقرة على دعم لطلب العضوية في الاتحاد الأوروبي ووعود بأموال، مقابل المساعدة في وقف تدفق المهاجرين، وذلك خلال قمة تعقد هذا الأحد في بروكسل بين تركيا والاتحاد الأوروبي

ويتوجه معظم اللاجئين إلى ألمانيا التي تحاول جاهدة استيعاب تدفق المهاجرين الهائل، إذ يتوقع أن يصل عدد اللاجئين والمهاجرين إلى هذا البلد هذه السنة إلى نحو مليون شخص

وتقول المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل: أعتقد أن المثال التركي يبين أنه من مصلحتنا أن تتكفل تركيا بمهمة استيعاب اللاجئين، وإذا أردنا العودة إلى الشروط العادية والظروف القانونية على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي فإن التعاون يعد ضروريا مع تركيا

ويتوقع أن يوافق الاتحاد الأوروبي على مساعدات لتركيا بقيمة ثلاثة مليارات يورو لإدارة أزمة الهجرة في وقت تستقبل تركيا لوحدها حوالي مليوني لاجئ سوري. وبسبب الحرب في سوريا دخل أكثر من ثمانمائة ألف لاجئ إلى أوروبا وفقد الآلاف حياتهم، في اسوإ أزمة لاجئين تواجهها أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية