عاجل

"برانداليسم" محاكاة للواقع بعيون الطبيعة

للتنديد باحتكار وتدخل الشركات العابرة للقارات في المفاوضات حول المناخ خلال مؤتمر الأمم المتحدة الحادي والعشرين في باريس أرادت مجموعة “برانداليسم” دقّ

تقرأ الآن:

"برانداليسم" محاكاة للواقع بعيون الطبيعة

حجم النص Aa Aa

للتنديد باحتكار وتدخل الشركات العابرة للقارات في المفاوضات حول المناخ خلال مؤتمر الأمم المتحدة الحادي والعشرين في باريس أرادت مجموعة “برانداليسم” دقّ ناقوس الخطر على طريقتها من خلال تغييرها للملصقات الإعلانية بطريقة وأسلوب يحاكيان مخاطر الاحتباس الحراري التي تترصد العالم والأجيال المقبلة. وقد وضعت المجموعة حوالي ثمانين ملصقة للتوعية تشير إلى مخاطر التغير المناخي وانبعاثات الغازات الدفيئة بعد أن سحبت ملصقات إعلانية أخرى من مواقف حافلات ومراكز تجارية واماكن اخرى وسط المدن. الحملة التي قامت بها “برانداليسم” لا تخلو من الفكاهة والتهكم.

تدخل هذه الخطوة في إطار إلتزامات “برانداليسم” الكبيرة في الحفاظ على البيئة ومكافحة الاحتباس الحراري، وهو ما دفع المجموعة البريطانية بتغيير ملصقات إعلانية بالتزامن مع انطلاق مؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ في ضاحية لوبوجيه قرب العاصمة الباريسية باريس. “برانداليسم” أرادت نقل رسالة واضحة وبسيطة حول كيفية مكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري بالتعاون مع شركات تساهم في الوقت نفسه في عملية التلوث، ولهذا فقد قامت باستبدال الملصقات الإعلانية التي كانت تعرض في مدن بملصقات أخرى أكثر محاكاة للواقع وللطبيعة وبرسائل مختلفة نوعا ما. وليست هذه المرة الأولى التي تقوم فيها المجموعة بمحاولة من هذا النوع. موقع يوتيوب يؤكد أنه في العام ألفين وأربعة عشر قامت المجموعة بانجاز ثلاثمائة وخمس وستين عملية شملت تغيير مصقات إعلانية في عشر مدن مختلفة.


“برانداليسم” هي حركة ثورية تناضل ضدّ “غزو عمالقة الإعلام المرئي والإعلانات”. المجموعة تأسست في صيف ألعام ألفين واثني عشر في بريطانيا، وسرعان ما لاقت الدعم من طرف فنانين تبنوا فكر الحركة في أكثر من عشر مدن بريطانية مختلفة. خلال بعض المناسبات، مثلما حدث في العام ألفين وأربعة عشر، انضم عدد من الفنانين إلى الحركة، وفي مايو-أيار ألفين وأربعة عشر شارك حوالي أربعين فنان عالميا إلى جانب “برانداليسم” لتغيير أكثر من ثلاثمائة وستين ملصقا إعلانيا.