عاجل

في الوقت الذي يطالب فيه مئات المرشحين للجوء فتح الحدود بين اليونان و جمهورية مقدونيا اليوغسلافية السابقة،المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين،أوضحت أن عدد اللاجئين ممن وصلوا إلى أوروبا انخفض إلى الثلث بالنسبة للعدد المعهود خلال الشهرين الماضيين. ووفقا للمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فإن 140 ألف لاجىء، قد وصلوا إلى أوروبا في نوفمبر، من بينهم من الأقليات العرقية.
المتحدثة باسم اليونيسيف، سارة كرو:
“ كانت المفاجأة بالنسبة لنا،أن نجد أعدادا متزايدة من الأطفال و النساء، ويعكس ذلك يأس الأسر، فمن يحاولون اللجوء مع كل عائلاتهم، يعني حرمان الأطفال من الذهاب إلى المدارس،وتركهم دون مأوى،وعدم يقين بما يجري في المستقبل،وبطريقة ما،قطع جميع الجسور”. هذا واتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش تركيا بأنها تطرد منذ أشهر عددا كبيرا من اللاجئين السوريين الذين يحاولون دخولها في شكل قانوني، ما يجبرهم على محاولة دخول تركيا بشكل غير قانوني عبر مهربين.
وبدأت تركيا قبل أشهر تعزيز الرقابة على حدودها بعدما اتهمها حلفاؤها طويلا بعدم القيام بما يكفي لوقف تدفق الجهاديين الذين ينضمون إلى تنظيم الدولة الإسلامية بعد عبور أراضيها إلى سوريا.وكثفت عمليات التوقيف وطرد المقاتلين المقربين من تنظيم الدولة الإسلامية منذ حزيران/يونيو وتحديدا بعد سلسة اعتداءات نسبت لجهاديين بينها خصوصا اعتداء انتحاري أوقع 103 قتلى في أنقرة في 10 تشرين الأول/أكتوبر