مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

عمدة مونتريال يتحدث عن التحديات التي تجابه مدن العالم لمكافحة الاحتباس الحراري


Insight

عمدة مونتريال يتحدث عن التحديات التي تجابه مدن العالم لمكافحة الاحتباس الحراري

على هامش مؤتمر باريس للمناخ والمنعقد بلوبورجيه،تنعقد بباريس أيضا،قمة خاصة بالمسؤولين من النواب المحليين. رؤساء بلديات العالم سيجتمعون في بلدية باريس في محاولة للتوصل إلى اتفاق حول التزاماتهم الخاصة بشأن مكافحة التلوث والاحتبارس الحراري.إنها مناسبة على جانب من الأهمية كبير بالنظر إلى الدور الذي تضطلع به المدن.
فالمدن مسؤولة بنسبة 27 في المئة،من انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون في العالم،الأهداف المرجوة من مؤتمر باريس للمناخ تتمثل في الحد من انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون سنويا و بمقدار 3.7 غيغا طن،بحلول 2030.فضلا عن تعميم الطاقة المتجددة بنسبة 100 في المئة بحلول العام 2050. مكافحة التلوث في المدن إنما ترتكز أساسا على إيجاد الحلول البديلة لوسائل النقل،والتي تعتبر مسؤولة في جزء كبير على ظاهرة تلوث الهواء،إخلاء المدن من المركبات المسببة للتلوث واستبدالها بالنقل القائم على الطاقة الخضراء المتجددة .لكن التكلفة عالية جدا. أما طموح المشاركين في القمة فهو التوصل إلى اتفاق بشأن الموضوع.
حسب تقرير أصدرته منظمة الصحة العالمية،فإن تسعة سكان من أصل عشرة من سكان المدن في جميع أنحاء العالم،يعيشون في بيئة فيها نوعية الهواء متدهورة وبطبيعة الحال ينطبق الشان على المدن الآسيوية، وهي تقف على رأس المدن التي تشهد أكبر حالة تلوث في العالم.وقد بذلت الصين جهودا معتبرة خلال السنوات الأخيرة من أجل مكافحة التلوث.
وتندرج جهود كندا في إطار الوعد الذي قطعته بشأن اتفاق كوبنهاغن في 2009. حيث كانت الدول المتطورة وعدت بموجب الاتفاق بتقديم مبلغ سنوي يبلغ مئة مليار دولار حتى 2020 موعد دخول اتفاق باريس حيز التنفيذ، من أجل تمويل السياسات المناخية للدول النامية.

مقابلة أجراها دنيس كودير و ترجمها عن الفرنسية :عيسى بوقانون

نستقبل اليوم، دنيس كودير، رئيس بلدية مونتريال منذ 2013 ورئيس السلطات المحلية بمونتريال. كنت في باريس يوم الاثنين،ولوران فابيوس،رئيس مؤتمر المناخ المنعقد بباريس، أوضح أنه يريد اتفاقا ذا ديناميكية، ومتميزا ،وملزما قانونا.هل تعتقد أن ما قاله ينطوي على مصداقية، بحضور 150 شخصا حول طاولة المناقشات.
دنيس كودير، رئيس بلدية مونتريال:
يبدو لي أن ما قاله يحمل المصداقية ، لأنه كما أحال إليه بان كيمون،لا توجد خطط بديلة،لكوكب الأرض.أعتقد أنه من الضروري،ذلك وينبغي الآن،أن نتحلى بالواقعية.
يجب أن نتأكد من أنه بإمكاننا أن نضمن تحقيق المرتجى، وللقيام بذلك في رأيي،يلزم العثور على الحلول داخل المدن.فالإنجليز، يقولون: ثينك قلوبال،أكت لوكل” ، يعني فكر عالميا،ونفذ محليا،ولو أردنا تحقيق ضمان استدامة هذا البرنامج والأجندة،ينبغي تطبيقها وتنفيذها داخل المدن.
يورونيوز:أنت منتخب محليا،هل تطلب من زملائك العمل على الصعيد الدولي،لأنه على ذلك المستوى يمكن تحقيق مزيد من الإنجازات؟
دنيس كودير، رئيس بلدية مونتريال:
علاوة على ذلك مع آن هيدالغو ومايكل بلومبرج، عمدة نيويورك السابق الذي يعتبر الذراع الأيمن لبان كيمون،للشؤون الحضرية،سنجد مئات رؤساء البلديات ممن سيجتمعون هذا الخميس،والأجندة محددة جدا وواضحة المعالم.إذن يلزم التأكد أنه بإمكاننا ،سواء عبر النقل، أو مراقبة الغازات الدفيئة، إيجاد حلول من خلال اقتصادات دائرية، وأضرب مثلا، كل ما يترتب على المسائل المرتبطة بالمواد المتبقية،. إنه يرتبط الأمر فعلا،بمنح أجندة تذر نفعا، براغماتية،وستتحقق، وفي الأساس ندرك أن المشاكل هي نفسها تلك التي تجتازها المدن. بطبيعة الحال، ثمة وقائع مختلفة،لكن مسألة المياه، وقضية تسيير المواد المتبقية،والكهرباء وغير ذلك،أعتقد أنها عوامل يمكن أن تساعدنا على تحقيق الخطة بوجه التحديد.
يورونيوز:
كيف تكافحون الاحتباس الحراري في مدينتكم على المديين القصير والمتوسط؟
دنيس كودير، رئيس بلدية مونتريال:
أولا وقبل كل شيء،43 في المئة من انبعاث الغازات الدفيئة،إنما تتم عبر النقل،مونتريال و الكيبك،تستخدمان 99 في المئة من الطاقة الكهرومائية أو من الطاقة المتجددة، فيجب العمل من أجل المزيد من الاستثمارات على صعيد البنى التحتية،والعمل حول الاقتصاد الدائري فلدينا على سبيل المثال، طرق لإزالة التلوث عبرمحطة التطهير التي تسهم في إعادة استخدام تلك النباتات في وقت لاحق، لإنتاج الوقود الحيوي.إذن كل شيء،سوف يكون له تاثير، بطبيعة الحال على موضوع الغازات الدفيئة ويقوم الأمر بالتالي على الاستراتيجية الكاملة لتسيير المياه، كما تعرفون.

يورونيوز:
ما هي الأرقام التي ينبغي توفيرها؟

دنيس كودير، رئيس بلدية مونتريال:
هناك حديث عن عدة ملايين من الدولارات أو عشرات الملايين ومئات الملايين حتى،لكن ذلك يعتبر استثمارا،وفي نهاية المطاف يظل الأمر قائما على توفير المال عن طريق الطاقة الكهرومائية،النقل عبر استخدام الكهرباء،مقارنة باستخدام الطاقة الأحفورية.فهو استثمار لن يؤدي إلى خلق فرص عمل يكون لها تاثير على التنمية الاقتصادية و التنمية الاجتماعية وحسب،لكن من شأنه أن يعمل على مكافحة ارتفاع درجة حرارة الكوكب.

يورونيوز: يشار إلى كندا بشكل منتظم بالبنان،فهي خامس منتج عالمي للنفط،جاءت كندا إلى مؤتمر المناخ بأهداف طموحة،حسب اللجنة الدولية للتغيرات المناخية، هل تقدر حكومة ترودو الجديدة على تغيير الوضع القائم عكسيا؟
دنيس كودير، رئيس بلدية مونتريال:
أنا شخصيا أقول : أجل،أعتقد ذلك،في البداية أود القول إن لدينا حكومة جديدة ولا يمكننا أن نطلب بعد بضعة أيام أو أسابيع من انتخابه،أن يرسم معالم خطة،لكن السيد ترودو قد استثمر مليارات الدولارات بشأن قضية تغير المناخ.فالحقيقة إن لدينا الآن حكومات المحافظات، وفي المدن ، كما نجد أن الحكومة الكندية، كل تلك السلطات تتحدث بصوت واحد،حول الوقود الأحفوري.فهي موجودة دوما بكل تأكيد،حيث تعتبر موردا، لكن ينبغي وجود بدائل و ضمان أننا قادرون مثلا على صعيد مجال النقل،على الحصول على أن يكون ثمة تأثير من خلال تحويلات وإقامة مراحل انتقالية،نحن بالفعل مستعدون،ونقوم بإنجازه، أيضا. يورونيوز:
هل تغيرت المعطيات؟
دنيس كودير، رئيس بلدية مونتريال:
المعطيات تغيرت،وأعتقد أن الموقف تغير، يقول الكنديون: إن كندا راجعة،ثم بكل تأكيد،أعتقد أنكم تشعرون أن ثمة تغييرا في الحكومة قد طرأ في أوتاوا.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

Insight

المسبار ليزا باثفايندر: كشف حقيقة الكون بالبحث عن موجات الجاذبية بحسب نظرية آينشتاين