عاجل

شبكة من 70 نفقا تحت مدينة سنجار تعود إلى عهد تنظيم "الدولة الإسلامية"

بعد تمكنها من إعادة السيطرة على مدينة سنجار في شمال العراق الشهر الماضي (نوفمبر/تشرين الثاني) بدعم جوي دولي، الميليشيات المسلحة الكردية تكتشف شبكة هامة من نحو سبعين نفقا حُفروا في أعماق المدينة التي ح

تقرأ الآن:

شبكة من 70 نفقا تحت مدينة سنجار تعود إلى عهد تنظيم "الدولة الإسلامية"

حجم النص Aa Aa

بعد تمكنها من إعادة السيطرة على مدينة سنجار في شمال العراق الشهر الماضي (نوفمبر/تشرين الثاني) بدعم جوي دولي، الميليشيات المسلحة الكردية تكتشف شبكة هامة من نحو سبعين نفقا حُفروا في أعماق المدينة التي حولتها الحرب إلى خراب.

أنفاقٌ احتمى بها مقاتلو التنظيم المسمى “الدولة الإسلامية” من القصف الجوي، على ما يبدو، مجهزة بالأنوار الكهربائية ومعززة بأكياس الرمال لامتصاص انفجارات الضربات الجوية، ومتوفرة على كميات من الذخيرة والقنابل، وتسمح بالتنقل بعيدا عن أعين الخصوم والرادارات والأقمار الصناعية، فيما يضيف شهود عيان بأنها سببت أضرارا معتبَرة للمباني أو بالأحرى لِما تَبقَّى من المباني في هذه المنطقة من شمال العراق الرابطة بين العراق ومنطقة الرقة في سوريا والتي تحولت منذ نحو عام إلى ساحة صراع جيو إستراتيجي إقليمي ودولي.

وقال أحد أهل المنطقة وهو ويس فائق رئيس مجلس البلدة:

“قبل أشهر، جاءتنا معلومة من مصادر موثوقة بأنهم أتوا بأكثر من 700 من الأسرى ومن تلعفر ومن القرى بأجور يومية تُقدَّر بـ: 30 ألف دينار، وحفروا حتى أدى الحفر إلى انهيار البنية التحتية داخل سنجار. ولا توجد أزقة أو شوارع أو بنايات، بما فيها البنايات العامة، لم تتعرض إلى أضرار جراء الأنفاق أو تخلو من نفق في أسفلها”.

قبور جماعية اكتُشفت أيضا منذ الأيام الأولى التي استعادت فيها الميليشيات الكردية مدينة سنجار، أحدها عُثِر فيه على جثث أكثر من سبعين امرأة من الطائفة الإيزيدية تقول الشهادات.

سنجار كان يسكنها نحو مائتي ألف نسمة، اليوم تحولت إلى مدينة أشباح.