مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

المفكر والكاتب يوسف زيدان ينكر وجود الإسراء والمعراج


العالم

المفكر والكاتب يوسف زيدان ينكر وجود الإسراء والمعراج

فجر المفكر المصري يوسف زيدان صاحب رواية عزازيل ( الشيطان باللغة الأرامية ) جدلا واسعا في الأوساط المصرية والإسلامية في حواره مع الإعلامي عمرو أديب عبر برنامجه “القاهرة اليوم“، ليصرح أن القدس كلمة “عبرانية“، وأنه لا وجود للمسجد الأقصى في مكانه القائم الآن، مشككاً في معجزة الإسراء والمعراج، وصلاة النبي محمد في المسجد الأقصى، وقال زيدان: “لا يوجد في المسيحية ما يسمى بالقدس، لكنها تعرف باسم إليا“، معتبراً أن القدس كلمة “عبرانية” وليست مسيحية، حيث كان اليهود قبل ظهور المسيحية يعيشون على أمل المخلّص “المسيح” ونزوله من السماء، وأشار إلى أن الديانة المسيحية لم تكن موجودة في العام 70 بعد الميلاد، ولم يكن هناك “أناجيل” كما يقول البعض، وأن المسيحيين كان تركيزهم على مدينة تسمى “إليانوس” في فلسطين، التي سميت فيما بعد بمدينة “إليا“، لافتاً إلى أن عمر بن الخطاب استلمها بهذا الاسم، من دون كلمة “القدس“، وتعهد لأسقفها أن يتولى المسلمون حمايتها، وألا يمنعوا أهلها من أداء فرائضهم المسيحية.

بعض رجال الدين كفروا زيدان وقالوا إنه يخالف القرآن الكريم الذي قال “سبحان الذي أسرى بعبده ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى“،: “ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى“،

الدكتور عبد الغني سعد، أستاذ العقيدة في جامعة الأزهر، أكد أن تصريحات زيدان هي آراء شاذة، التي لا تختلف كثيرًا عن فتاوى داعش والجماعات الإرهابية الأخرى، مطالبًا شيخ الأزهر بتفعيل المادة السابعة من الدستور، عبر تقديم بلاغ رسمي للنائب العام ضد من أصدر فتاوى وآراء شاذة، لأن تجديد الخطاب الديني غير موجه لداعش فقط، فهناك أفراد داخل مصر يمثلون خطرًا حقيقيًا على دين الإسلام، فإنكار معجزة الإسراء والمعراج تمثل إهانة كبيرة للنبي محمد، ويجب على جميع المسلمين الانتفاضة لمواجهة أصحابها .

العالم

الذكرى الستون لمقاطعة السود للحافلات في مونتغومري