عاجل

تمكنت الشرطة الأمريكية من قتل رجل وامرأة يشتبه أنّهما من منفذي الاعتداء المسلح بمركز لذوي الاحتياجات الخاصة بسان برناردينو في ولاية كاليفورنيا يوم الأربعاء والذي خلّف مقتل أربعة عشر شخصا وإصابة سبعة عشر آخرين.

قائد شرطة سان برنارديو جارود بورغوان أوضح أنّه قضي عليهما في تبادل للرصاص في أحد شوارع المدينة على بعد أميال فقط من موقع الهجوم المسلح بعد صد سيارة سوداء رباعية الدفع كانا على متنها، كما أكّد أنّهما كانا مسلحين ويرتديان ستر واقية للرصاص.

كما أكّد أنّه تم القبض على شخص ثالث غير بعيد عن المكان وضع رهن التحقيق لمعرفة ما إذا كان من بين منفذي الهجوم.

مركز إينلاند الجهوي هو مركز اجتماعي مختص في مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة من أطفال، نساء ورجال وكذا مسنين، يقدم المساعدات لهؤلاء بعدد ثلاثين ألف سنويا حسب تقارير اعلامية محلية في هذه المدينة التي تبعد بنحو ستة وتسعين كيلومترا شرق لوس أنجلس.

الحماية المدنية سارعت إلى مكان الاعتداء لإسعاف الجرحى ونقلهم إلى مستشفيات الضاحية حيث تم التكفل بهم، سلطات المدينة سخّرت كل الامكانيات البشرية والمادية لذلك.

عملية تمشيط وبحث واسعة النطاق قامت بها مصالح الأمن بشتى فروعها في مدينة سان برناردينو للبحث عن مرتكبي الجريمة. فرق مشكلة من القوات الخاصة وخبراء في المتفجرات قامت بعملية مسح دقيق للمباني القريبة من مكان الهجوم.

الرئيس الامريكي باراك أوباما قدم تعازيه لعائلات الضحايا منددا بعمليات تتكرر عبر الولايات المتحدة مؤكّدا أنّه لايوجد مثلها في العالم.

وفي تغريدة على موقع تويتر رفضت المرشحة الديموقراطية للرئاسيات هيلاري كلينتون أن يكون ما حدث عاديا طالبة بإلزامية اتخاذ التدابير لوقف عنف الأسلحة النارية في الحين.

ومن الجانب الجمهوري استنكر دونالد ترامب الاعتداء مناديا بتعزيز القانون قبل تحية الشرطة، أما جيب بوش فترحم على الضحايا مع مواساة عائلتهم بعد هذا الاعتداء التراجيدي.

في الولايات المتحدة الأمريكية التي عرفت عدة هجمات مماثلة سيعود الجدل لا ريب حول قضية امتلاك الأسلحة النارية التي حاول أوباما إعادة النظر فيها بشكل جذري لكن ذلك لم يكن ممكنا أمام النفوذ الكبير الذي يتمتع به لوبي الأسلحة في البلاد.