عاجل

تقرير خاص بيورونيوز عن أزمة اللاجئين في اليونان، ومقابلة مع وزير الهجرة اليوناني يانيس موزالاس

طلبت الحكومة رسمياً من الإتحاد الأوروبي مساعدتها في تنظيم حدودها، بينما لا يزال آلاف المهاجرين واللاجئين عالقين عند حدودها الشمالية مع جمهورية

تقرأ الآن:

تقرير خاص بيورونيوز عن أزمة اللاجئين في اليونان، ومقابلة مع وزير الهجرة اليوناني يانيس موزالاس

حجم النص Aa Aa

طلبت الحكومة رسمياً من الإتحاد الأوروبي مساعدتها في تنظيم حدودها، بينما لا يزال آلاف المهاجرين واللاجئين عالقين عند حدودها الشمالية مع جمهورية مقدونيا. الجمهورية غير الأوروبية سمحت فقط للاجئين السوريين
والعراقيين والأفغان العبورَ إلى أراضيها مما أثار مظاهراتٍ غاضبة من قبل مهاجرين آخرين.هذا وقامت وكالة
فرونتكس الأمنية لحماية الحدود الأوروبية بإرسال مئات العناصر إلى الجزر اليونانية، حيث سيتم تسجيل الواصلين، وثلثهم مواطنون سوريون هاربون من الحرب الأهلية. ويأتي قبول الحكومة اليونانية بالمساعدة الأوروبية لتنظيم حدودها قبيل انعقاد اجتماع وزراء داخلية الإتحاد الأوروبي في بروكسل اليوم الجمعة. يذكر أن تقارير صدرت خلال الأسبوع الفائت زعمت أن دولاً أوروبية طالبت بتعليق عضوية اليونان في اتفاقية شنغن، واتهمتها بعدم التعاون مع بروكسل فيما يتعلق بأزمة اللاجئين، الأمر الذي نفته أثينا بشدة. من جهة أخرى، أعلنت الحكومة اليونانية أن وكالة ضبط الحدود الأوروبية فرونتكس سوف تساعدها فقط في ضبط حدود البلاد الشمالية وبتسجيل الواصلين إلى الجزر، لكنها لن تقوم بأي دوريات بحرية. نتوقف عند الموقف اليوناني قليلاً، حيث قامت زميلتنا إيفي كوتسوكوستا بمقابلة وزير الهجرة اليوناني يانيس موزالاس. أدناه نص المقابلة.
سؤال: هناك تسريبات لوثيقة داخلية أوروبية تضع اتفاقية شنغن محل شكوك، وترجح تمديد مراقبة حدود شنغن الداخلية لمدة سنتين إضافيتين وذلك بسبب تقصير بعض الدول الأعضاء بحماية حدود أوروبا الخارجية. كيف تجيبون على هذه الوثيقة؟
جواب: أين هو التقصير اليوناني في ضبط الحدود الخارجية لأوروبا؟ هذا سؤال طرح علينا قبل اليوم. نحن نحمي حدودنا البرية مع تركيا في الشمال، لكن لا يمكننا حماية حدودنا البحرية سوى عبر إنقاذ اللاجئين والماهجرين من الغرق. ليس هناك من طريقة أخرى للتعامل مع الموقف. الوثيقة التي تتكلمون عنها صحيحة، ولكننا نظن أن الرجوع إليها ليس واقعياً، ونرى في مجرد تسريبه خطأ مأساويا
سؤال: الإتحاد الأوروبي يقول إن اليونان لا تقبل المساعدة الأوروبية من وكالة فرونتكس وغيرها لحماية حدودها البحرية، فما رأيكم؟
جواب: يقولون إننا لم نطلب تفعيل آلية الحماية المدنية وهذا أمر خاطئ
سؤال: لماذا الآن؟
جواب: انتظرنا حتى نكون في وضعية تسمح لنا بطلب المساعدة، وفهم ما نطلبه، وتحضيرِ آلية عملية لقبول هذه المساعدة. الآن لدينا خطة استراتيجية لما يعرف بالنقاط الساخنة، ومراكز التسجيل ومخيمات اللاجئين والمهاجرين أيضاً. نحن في وضعية تخولنا فهمَ ما نحن بحاجة إليه، ولدينا آلية كاملة وجاهزة للبدء بالعمل. يعود الأمر لأوروبا للتصديق على الخطوة التي نقوم بها، وسوف نرى على أي مساعدة سوف نحصل من بين كل الأمور التي طالبنا بها
سؤال: ما هو تعليقكم على ما قاله رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك مؤخراً، عن أنه يجب أن يتم توقيف المهاجرين أو اللاجئين لمدة ثمانية عشر شهرا في اليونان حتى يتم التعرف عليهم. هل تريد اليونان القيام بهذا الأمر؟
جواب: سأجيبكم من دون أن أسأل عن الشخص الذي تقدم بهذا الإقتراح. هذا ليس اقتراحاً أوروبيا، وليس موقفاً أوروبيا. إنه معارض لميثاق جنيف ولميثاق الأمم المتحدة وأيضاً لقوانين الإتحاد الأوروبي والقانون اليوناني. إذا حصل هذا الأمر في المستقبل القريب وبدأنا بتوقيف المهاجرين واللاجئين في اليونان ، ستكون تلك خطوة إلى الخلف وانحراف عن سبيل أوروبا التنويرية كما أحب أن أسميها. لن يبقى الإتحاد الأوروبي نفسه إذا بدأنا بتطبيق هذا الأمر
سؤال: هل يمكنم أن التأكيد على أن المهاجرين تسجلوا في اليونان، وأن بإمكانهم السفر قانونيا إلى باقي الدول الأوروبية؟
جواب: لا يمكن تسجيل كل المهاجرين في اليونان، كما لا يمكن لأي دولة أخرى أن تقوم بهذا الأمر خاصة إذا كان
الأمر يتعلق باستقبال ما بين أربعة آلاف وعشرة آلاف لاجئ ومهاجر يومياً.ثمة شيء لا بد من التذكير به الآن مع أنكم بالمناسبة لا تستعملون مفردة لاجئ بما يكفي خاصة وأن ثلاثة أرباع الواصلين إلى اليونان هم من اللاجئين.
بعد هجمات باريس أدركنا أن اثنين من الإرهابيين الثمانية الذين قاموا بالهجوم دخلا إلى منطقة شنغن عبر اليونان
لكن الستة الباقين فرنسيون وبلجيكيون. الربط المباشر بين أزمة اللاجئين والإرهاب هو خاطئ بقدر الربط ما بين الفرنسيين أو البلجيكيين والإرهاب