عاجل

تقرأ الآن:

أعضاء منظمة "اوبك" يجتمعون في ظلّ عدم وجود مؤشرات لخفض الانتاج


مال وأعمال

أعضاء منظمة "اوبك" يجتمعون في ظلّ عدم وجود مؤشرات لخفض الانتاج

منظمة الدول المصدرة للنفط “اوبك” التقت في العاصمة النمساوية فيينا في اجتماع يتوقع أن تبقي خلاله على سقف انتاجها على الرغم من الثمن الباهظ لهذه الاستراتيجية الذي تدفعه الدول الصغيرة في في الكارتل المتضررة من تراجع الأسعار. وبالرغم من دعوة عدد متزايد من دول “اوبك” وعلى رأسها فنزويلا إلى خفض الانتاج لتحسين الاسعار التي خسرت ستين في المائة من قيمتها منذ منتصف ألفين وأربعة عشر، إلاّ أنّ محللين يرون أنه من غير المرجح أن تقبل السعودية وحلفاؤها الخليجيون بذلك.

“أبدينا استعدادنا على العمل والتنسيق مع أيّ طرف يرغب في استقرار سوق النفط“، قال وزير النفط السعودي علي النعيمي. أما وزير النفط الإيراني بيجان زنكنه، الذي تستعدّ بلاده لعودتها الكبرى إلى سوق النفط فقال:“أنا واقعي. وماذا يعني ذلك؟ أهي كلمة سياسية؟ لا أعتقد أنّ الدول الأعضاء على استعداد لخفض الانتاج”.

ونجم انخفاض أسعار النفط التي تقارب حاليا أدنى مستوياتها منذ ست سنوات ونصف السنة، الى حد كبير عن سياسة اوبك وعلى رأسها السعودية، التي تغرق أسواق الذهب الأسود من أجل الحد من ازدهار محروقات النفط الصخري في الولايات المتحدة، وكذلك سياسة الدول غير الأعضاء في الكارتل وخصوصا روسيا، والتي بلغ انتاجها مستويات قياسية مؤخرا. وكما فعلوا في حزيران-يونيو، يفترض أن يبقي وزراء نفط الدول الخمس عشرة الأعضاء في “اوبك” وأندونيسيا التي تعود إلى المنظمة بعد غياب دام ست سنوات، على سقف الانتاج المحدد نظريا بثلاثين مليون برميل يوميا ولو أنّ عددا كبيرا من أعضاء الكارتل ألمحوا إلى أنّ المشاورات مستمرة للتوصل إلى اتفاق.

“ بالرغم من أنّ معظم توقعات المحللين المتخصصين بقطاع النفط تشير الى احتمال عدم تغيير “اوبك” لسياستها الحالية، إلاّ أنّ نقاش وجهات النظر مازال قائما. والسؤال الآن هل سيتمكن الوزراء المجتمعون هنا من التوصل إلى نتيجة مرضية للجميع للتخفيف من حدة النزيف المستمر بأسعار النفط“، تقول موفدة يورونيوز إلى فيينا.