عاجل

نمو الوظائف الأميركية يتسارع بقوة في نوفمبر-تشرين الثاني ما يؤكد من جديد متانة الاقتصاد ويمهد على الأرجح لقيام مجلس الاحتياطي الاتحادي برفع أسعار الفائدة هذا الشهر للمرة الأولى في نحو عشر سنوات. وزارة العمل الأميركية أشارت إلى أنّ وظائف قطاعي الخدمات والصناعة زادت اثني عشر ألفا الشهر الماضي. وتم تعديل بيانات سبتمبر-أيلول وأكتوبر تشرين الأول لتظهر خمسا وثلاثين ألف وظيفة إضافية عن التقدير السابق.

“التقدم الحالي في سوق العمل، يتناسب في رأيي مع مسألة أنّ توقعات التضخم على المدى الطويل لا تزال معقولة وثابتة بشكل جيد وتميل إلى تعزيز ثقتي في عودة التضخم إلى اثنين في المائة. وعلاوة على ذلك، فالحفاظ على سعر فائدة الأموال الاتحادية عند مستوياتها الحالية لفترة طويلة جدا يمكن أن يشجع على الإفراط في المجازفة وتقويض الاستقرار المالي“، قالت جانيت يلين رئيسة مجلس الاحتياطي الاتحادي.

واستقر معدل البطالة عند أدنى مستوى في سبع سنوات ونصف السنة البالغ خمسة في المائة. ويقول العديد من مسؤولي مجلس الاحتياطي إن معدل البطالة في نطاق يتماشى مع التوظيف الكامل، وقد تراجع سبعة أعشار النقطة المئوية هذه السنة. استطلاعات اعلامية كانت قد توقعت زيادة الوظائف بمائتي ألف الشهر الماضي واستقرار معدل البطالة عند خمسة في المائة.

ويواجه مجلس الاحتياطي تحديا بالفعل في أداء وظيفته بالنظر إلى تحركات لبنوك مركزية كبرى أخرى لمواصلة سياسة للتيسير النقدي. ومثل هذا التباين قد يكون له تأثير سلبي على النمو في الولايات المتحدة بدفع قيمة الدولار للصعود فوق مستواه المرتفع بالفعل.