عاجل

تستمر فصول المحاكمة المتعلقة بسرقة وثائق مالية من الفاتيكان وتسلميها للصحافة التي انطلقت في الرابع والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر.

المحكمة استمعت إلى المتهمين الخمس، وهم صحافيان إيطاليان وأفراد من لجنة عينها البابا فرنسيس بهدف إعادة الهيكلة المالية للفاتيكان.

فرانشيسكا شوقي، أحد إعضاء اللجنة نفت علاقتها بتسريب الوثائق: “لم أعط أوراق لأحد. أستطيع أن أذهب إلى المحكمة مطمئنةً”.

شوقي اعتقلت لساعات في إطار القضية في شهر تشرين الأول/ أكتوبر قبل الإفراج عنها بعد تعهدها التعاون مع قضاء الفاتيكان، فيما مايزال المونسينيور الإسباني أنخيل فايخو بالدا معتقلاً في إطار القضية.

و يتابع القضاء الصحافيان لويدجي نوتسي وإميليانو فيتّيبالدي الذين اعتمدا على الوثائق المسربة لنشر كتابين يفضحان الفساد المالي داخل أكبر مؤسسة كنسية في العالم.

المتهمون قد يواجهون عقوبات سجن تتراوح بين أربع إلى ثماني سنوات.

التسريبات تمس بشكل غير مباشر البابا فرنسيس الذي تعهد بمواصلة عملية إصلاح طويلة الأمد داخل الجهاز الإداري لكنيسته.