عاجل

تقرأ الآن:

فيلم"قصة حب سورية"، مرشح لنيل جوائزالفيلم الأوروبي


سينما

فيلم"قصة حب سورية"، مرشح لنيل جوائزالفيلم الأوروبي

“إيمي“، هو أحد الأفلام الوثائقية المرشحة لنيل جوائز الفيلم الأوروبي هذا العام، وفيه يأخذنا المخرج آصف كاباديا في رحلة نتعرف خلالها على قصة حياة مغنية الصول البريطانية ايمي واينهاوس، التي توفيت منذ أربع سنوات في عمرالسابعة والعشرين.
“إيمي“، فاز بالعديد من الجوائز عند عرضه سابقا في المهرجانات السينمائية الدولية.

“الرقص مع ماريا“، يقدم لنا بورتريه للراقصة الأرجنتينية ماريا فوكس، التي لا تزال تدرب الشباب على الرقص رغم بلوغها سن التسعين.

“توتو وشقيقتاه“، فيلم وثائقي آخرمرشح بدوره لنيل جوائز الفيلم الأوروبي، وفيه يأخذنا المخرج الألماني من أصل روماني، ألكسندر نانو، إلى بوخارست لنتعرف على الصبي توتو وشقيقتية آنا وأندريا، الذين يكافحون من أجل الحصول على لقمة العيش بعد سجن والدتهم بتهمة تجارة المخدرات.

ألكسندرنانو، أعطى الكاميرا إلى واحدة من شقيقتي توتو لتصوير أجزاء من الفيلم. التقينا بالمخرج خلال تحضيره لهذا العمل السينمائي.

يقول المخرج ألكسندر نانو:“طريقة تصوير الفيلم تشعرنا بغياب المخرج، لقد تجاوزنا فكرة الفيلم الوثائقي الكلاسيكي،
سنشاهد أناسا حقيقيين خلال حياتهم اليومية، يتصرفون بكل تلقائية.”

في فيلم “ قصة حب سورية، يصور لنا المخرج البريطاني شون مكاليسترحياة معارضين للنظام السوري، عاشا قصة حب في السجن، استمرت لثلاث سنوات . الحبيبان تزوجا بعد خروجهما من السجن في العام الفين وعشرة وأنجبا طفلين، لكن الصراع الدائر في سوريا شتت أفراد العائلة.

“نظرة الصمت“، فيلم وثائقي لمخرجه الدنماركي جوشوا أوبنهايمر، يتطرق لعمليات الإبادة الجماعية للفصائل الشيوعية في اندونيسيا في العام 1965.

في هذا الفيلم، يقدم جوشوا وجهة نظر الضحايا بعد أن قدم في فيلمه الوثائقي “ فعل القتل “ وجهة نظر القتلة.

ننتقل الآن إلى أفلام الرسوم المتحركة المرشحة لجائزة الفيلم الأوروبي. فيلم “الخروف شون” لمخرجيه ريتشارد ستارزاك ومارك بورتون، مقتبس في الواقع من مسلسل تلفزيوني بريطاني يجمع بين المتعة والتشويق والمغامرات، بطله الخروف شون .
في هذا الفيلم، نتابع رحلة بحث الخروف شون والكلب بيتزرعن صاحب المزرعة والتي تأخذهما إلى إحدى المدن الكبرى.

يقول ريتشارد ستارزاك: “ الفيلم يدور حول تقدير ما فقدته أو تقدير ما تملكه فعلا.”
يضيف مارك بورتون:“هناك الكثير من المغامرات أيضا.”

“نشيد البحر“، فيلم رسوم متحركة مرشح بدوره لجائزة الفيلم الأوروبي.
المخرج الإيرلندي توم مور، اقتبس أحداثه من أسطورة أيرلندية حول قوم السيلكي، الذين يتحولون إلى فقمات عندما يلمسون الماء.
الفيلم يروي لنا رحلة بحث الصبي “بين” عن أمه التي تحولت الى فقمة بعد ولادة طفلتها الثانية… لأنها من قوم السيلكي.

“نشيد البحر“،عرف نجاحا باهرا عند عرضه في المهرجانات السينمائية الدولية، مخرجه سيحدثنا عن التحديات التي واجهته لإنجاز الفيلم.

يقول المخرج توم مور:” نحن نركز على الأسطورة والفولكلور الأيرلنديين، هناك أيضا بعد كوني في هذه القصص التي تغري الناس في جميع أنحاء العالم. المهمة الشاقة هي العثورعلى تمويل مادي لتحويل القصة إلى فيلم رسوم متحركة، عملنا لحوالي سنتين مع فريق مكون من مائتي شخص لإتمام الفيلم.”

فيلم الرسوم المتحركة الفرنسي“أداما“، يأخذنا إلى قرية نائية في غرب افريقيا،حيث يبحث الصبي أداما عن شقيقه المختفي متحديا بذلك شيوخ القرية.
حفل توزيع جوائز الفيلم الأوروبي، ينظم في برلين في الثاني عشر من الشهر الحالي.

اختيار المحرر

المقال المقبل
ليلي توملين تتألق في"غراندما"

سينما

ليلي توملين تتألق في"غراندما"