مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

المهرجان الدولي للفيلم بمراكش يكرم السينما الكندية


المجلة

المهرجان الدولي للفيلم بمراكش يكرم السينما الكندية

المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، كرم في طبعته الحالية السينما الكندية، المشاركة بأفلام تعكس التنوع الثقافي واللغوي في البلاد.
حفل التكريم حضره وفد يضم نخبة من صناع الأفلام الكنديين، برئاسة المخرج أتوم إغويان، الذي تسلم النجمة الذهبية، ليتم بعد ذلك عرض فيلمه الجديد “تذكر”.
يورونيوزالتقت بهذا المخرج الكندي، للحديث عن صناعة الأفلام الكندية ومدى تميزها عن السينما الأمريكية.

يقول المخرج الكندي أتوم إغويان:“حسنا، أعتقد أنه يجب الحديث عن دورالسينما الكندية، أعتقد أن السينما القادمة من الكيبيك، قادرة على تشكيل هويتها، فلها لغتها الخاصة. أعتقد أن السينما الكندية الناطقة بالإنجليزية، لديها هذه المشكلة لأنها تنطق بلغة الولايات المتحدة. الاختلاف بين الأفلام الكندية الناطقة بالإنجليزية والأفلام الأمريكية خفي نوعا ما ، يقال
إن هناك نوعا من الأفلام الكندية باللغة الإنجليزية التي لا يمكن انجازها في الولايات المتحدة، مثلا سيناريو فيلمي الجديد “ تذكر“، هو سيناريو أمريكي ولكن لا يمكن انجازه في الولايات المتحدة، لأنه فيلم غير تجاري.”

من بين الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية، فيلم المخرج الكندي الشاب ستيفن دن بعنوان “خزانة الوحش “، الذي فاز بجائزة أفضل فيلم كندي في مهرجان تورونتو السينمائي.

ستيفن دن يرى أن المخرجين الكنديين الشبان، لهم فرصة كبيرة للبروز والتألق في الوقت الحالي.

يقول بهذا الخصوص:“في الوقت الراهن، هناك حيوية كبيرة في السينما الكندية بفضل الكثير من المخرجين الشبان، مثل صديقي أندرو سيفيدينو، الحاضرمعنا هنا، هناك أيضا كزافييه دولان .
هناك أصوات جديدة بصدد البروز ومن المثير حقا أن تكون حاليا في كندا لإنجاز أفلام.”

المخرج الألماني من أصل تركي فاتح أكين، افتتح سلسلة دروس “الماستر كلاس”، وسيقدم لنا رأيه حول دورهذا المهرجان، في ظل المناخ العالمي الراهن.

يقول المخرج فاتح أكين:” إنه دور مهم، أعتقد أنه من المهم أن تكون للمهرجان خلفية عربية وأن يجري في بيئة عربية وإسلامية، من المهم القيام بذلك، لأنه كلما تطرقنا الآن إلى العالم العربي أو الإسلامي إلا ودارالحديث حول الإرهاب والأخبار السيئة ولكن هناك الكثير من الفن الذي ينبع من هذه الأماكن أيضا، بعيدا عن الأخبار السيئة و يجب دعم هذا الفن.”

المخرج الكوري الجنوبي بارك تشان ووك، كان أحد ضيوف شرف المهرجان وشارك في سلسلة “الماستر كلاس” للحديث عن مشواره السينمائي وخاصة عن تكرار مشاهد العنف في أفلامه، التي يعتبرها بمثابة عملية انتقام ممن ظلموه. يقول بهذا الخصوص: “إنها بمثابة العلاج، مجرد تخيل هذه الأشياء لا يؤذي أحدا. إذا كان الجميع باستطاعتهم الاشتراك في هذا النوع من العلاج المحدد والذي يعتمد على المخيلة فحسب، يمكنهم حينئذ الثأرلأنفسهم من الأشخاص الذين ظلموهم، بذلك سيكون العالم أفضل ربما،
لأن الناس لن يلجؤوا إلى أعمال عنف حقيقية ضد بعضهم البعض.”

تقول ليز بيدرسن، مراسلة يورونيوز من مراكش:“خمسة عشر فيلما تتنافس على النجمة الذهبية في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش هذا العام. تابعونا على يورونيوز الاثنين المقبل، لمعرفة أسماء الفائزين.”

اختيار المحرر

المقال المقبل

المجلة

غريغ غورمان وهلموت نيوتن يلتقيان في متحف التصوير الفوتوغرافي في برلين