عاجل

تقرأ الآن:

فرنسا في مفترق طرق صعب محفوف بإغواءات التطرف يمينا


فرنسا

فرنسا في مفترق طرق صعب محفوف بإغواءات التطرف يمينا

بعد الفوز التاريخي لحزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف في الدور الأول من الانتخابات الجهوية، فرنسا تترقب ما ستسفر عنه نتيجة الدور الثاني من التصويت وسط حالة تعبئة في أوساط الذين امتنعوا عن الإدلاء بأصواتهم في الجولة الأولى من أجل قطع الطريق أمام اليمين المتطرف الذي اكتسح الدوائر الانتخابية في شمال شرق فرنسا وفي جنوبها الشرقي على وجه الخصوص.
استطلاعات مساء الأربعاء تشير إلى أن الجبهة الوطنية ستنهزم في دوائر في شمال البلاد مثلما ستفشل كل من ماريون ماريشال لوبين ومارين لوبين زعيمة الحزب أمام منافسيهما.

ماريون ماريشال لوبين المرشحة في بروفونس – آلب – كوت دازور والنائبة في الغرفة السفلى للبرلمان الفرنسي عن حزب الجبهة الوطنية تنتقد منافسها في الدور الثاني بالقول:

“هل نتحدث عن كريستيان إيستروزي الحالي الذي تحول خلال الأيام الأخيرة إلى مرشح لليسار ام نتحدث كريستيان إيستروزي السابق الذي كان يرغب في التحالف مع الجبهة الوطنية حينما كان يقوده جان ماري لوبين خلال الأعوام 1988 و1991م و1992م و1993م و1998م؟ كم هو غريب هذا المُعارِض”.

مراكز الشرطة في بعض الدوائر الانتخابية تشهد إقبالا غير معهود للمتنعين عن التصويت لتسجيل أنفسهم استعدادا للجولة الثانية من الانتخابات. من بينهم ناخبة مصممة على التصويت لوقف زحف اليمين المتطرف قالت:

“لم أكن أعرف لمن يجب التصويت، لذا لم أصوت. الآن، أشعر بالذنب قليلا، لذا…”.

وأضاف آخر بالقول:

“لو تعلق الأمر فقط باليمين واليسار في الدور الثاني لما اهتممت…لكن الوضع الآن حرج..إذن…”.

نجاح اليمين المتطرف في الدور الأول أحدث ارتباكا في صفوف اليمين التقليدي واليسار اللذين يشهدان خلافات وانشقاقات، كما يُنبئ بإمكانية انتهاء عهد الثنائية القطبية التي يجري التداول على الحُكم بمقتضاها بين اليمين واليسار حصريا منذ عقود.