عاجل

أعمال عنف في عدة أحياء من العاصمة البوروندية بوجمبورا تزامنا مع هجمات الجمعة التي استهدفت ثكنات عسكرية. السلطات تحدثت عن مقتل تسعة وسبعين متمردا وثمانية من عناصر الجيش والشرطة. واتهم العديد من السكان قوات الأمن بتوقيف كل الشبان الذين صادفتهم وإعدامهم بعيد ساعات قليلة من هجوم الجمعة.

“حاولت اغلاق الباب عندما رأيت دورية من رجال الشرطة وهم يتجهون نحو مجموعة من الرجال في المنطقة طالبين منهم التوقف. الرجال أحسوا بالخوف وبدأوا في الجري، فما كان من الشرطة إلاّ ان فتحت النار. وفي تلك اللحظة حاول إبني اغلاق الباب، وعندما أحسّ به الجنود صوبوا النار في اتجاهنا“، قالت شاهدة عيان.

وتمكنت السلطات من اعتقال خمسة وأربعين شخصا شاركوا في الهجمات كما صادرت حوالي مائة قطعة سلاح. هذه المواجهات تعتبر الأعنف في بوروندي منذ محاولة الانقلاب الفاشلة في أيار-مايو الماضي. وتدهورت الأوضاع منذ إعادة انتخاب الرئيس بيار نكورونزيزا لولاية ثالثة في الحادي والعشرين تموز-يوليو حيث تدور اشتباكات بين جماعات مسلحة وقوات الأمن الحكومية. بوروندي تشهد منذ نهاية نيسان-أبريل أزمة سياسية خطيرة تخشى الأسرة الدولية أن تؤدي إلى مجازر على نطاق واسع. ومنذ ذلك الحين قتل المئات وتهجر أكثر من مائتي ألف شخص.